رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

شيخ الأزهر لوفد عمداء كليات اللاهوت: تعلمنا احترام مقدسات المسيحيين من نبي الإسلام

نشر
مستقبل وطن نيوز

 قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين هي علاقة قديمة ودائمة، وبدأت في التطور منذ ظهور الإسلام، وقد تعلمنا من نبينا الكريم احترام إخواننا المسيحيين وتقديرهم واحترام مقدساتهم، وتطورت هذه العلاقة على مر العصور على الرغم من محاولة البعض بث الفتنة واللعب على وتر اختلاف المعتقد، واستغلاله في تنفيذ أجندات خبيثة".


جاء ذلك خلال استقبال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب اليوم الأربعاء بمشيخة الأزهر، وفدا رفيع المستوى من عمداء كليات اللاهوت حول العالم، يرافقهم المطران الدكتور سامي فوزي رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، والدكتور منير حنا، الرئيس السابق للكنيسة الأسقفية.


وأضاف شيخ الأزهر "في مصر أنشأنا بيتا يجمع المصريين جميعا، وهو بيت العائلة المصرية، وعززنا تعاوننا مع المؤسسات المسيحية في مصر والعالم، ممثلا في الكنيسة المصرية الأرثوذكسية، ومجلس الكنائس العالمي، وكنيسة كانتربري في المملكة المتحدة، والكنيسة الكاثوليكية في روما، وغيرها من المؤسسات الدينية حول العالم، وتوجت هذه الجهود بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية بين الأزهر والفاتيكان لنضرب بها المثل في حسن العلاقة بين أتباع الثقافات والمعتقدات المختلفة".


وأعرب شيخ الأزهر عن سعادته لاستقبال الوفد الموقر، وتبادل الرؤى حول الأزمات المعاصرة، وتعزيز روابط الود والتعاون بين مؤسساتهم وبين الأزهر الشريف.. مشددا على أن الجماعات المتطرفة تعمدت إفساد العلاقة بين المسلمين والمسيحيين وبث الفرقة والتعصب والكراهية بينهم، وأشار إلى أن هذه الجماعات تعمل - بشكل مباشر أو غير مباشر - ضمن أجندات سياسية، وتكمن خطورتها في استقطاب الشباب ومحاولة التأثير عليه، وعلى المؤسسات الدينية مهمة كبيرة في مواجهة هذه الجماعات التي تبث أفكارا شيطانية لهدم المجتمعات وإثارة الفتن.


ومن جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم لفضيلة الإمام الأكبر وجهوده في التعايش ونشر السلام، وسعادتهم بزيارة الأزهر الشريف، مؤكدين ضرورة احترام العقائد وخصوصيتها ومقدساتها، وأن الحرية لا تعني أبدا الطعن في عقائد الآخرين واستفزاز مشاعرهم، مشددين على حاجة بلادهم إلى علماء الأزهر ومنهجه الوسطي لمكافحة التشدد والقضاء على التطرف.


وتبادل الجانبان التهنئة بأعياد المسلمين والمسيحيين، حيث هنأ فضيلة الإمام الأكبر الوفد بعيد القيامة، متمنيا للإخوة المسيحيين حول العالم أن تعود عليهم هذه المناسبات بالخير والسلام، وهنأ الوفد شيخ الأزهر بقرب حلول عيد الفطر المبارك، متمنين لفضيلته ولجميع المسلمين أن تجلب لهم هذه المناسبات الخير والسعادة والبركات.