رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

سفير اليابان يشيد بالتطور النوعي الذي حققته المدارس المصرية اليابانية

نشر
مستقبل وطن نيوز

أشاد السفير الياباني فى القاهرة، إيواي فوميو، بالتطور النوعي الذي حققته المدارس المصرية اليابانية، موضحاً أنها لا تقتصر على تدريس المناهج التعليمية، بل تسهم في نقل الثقافة  اليابانية، وتعزيز الأنشطة المتنوعة مثل الموسيقى والبرمجة، بما يسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته، جاء ذلك خلال الاحتفال الذي أقامته سفارة اليابان بالقاهرة بمناسبة عيد ميلاد إمبراطور اليابان، بحضور وزير التربية والتعليم ، وعدد كبير من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى مصر، وممثلي وسائل الإعلام.

وألقى السفير الياباني خطاباً بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لميلاد جلالة الإمبراطور ناروهيتو، استعرض خلاله عمق العلاقات الثنائية بين مصر واليابان، مؤكداً أن التعليم يمثل ركيزة أساسية في مسار التعاون المشترك. وأشار في هذا السياق إلى كثافة تبادل الزيارات رفيعة المستوى خلال عام 2025، حيث زار وزير التعليم الياباني مصر مرتين، فيما قام وزير التربية والتعليم المصري الدكتور محمد عبد اللطيف بثلاث زيارات إلى اليابان خلال العام نفسه.
كما أشار إلى دور الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا في دعم التعليم العالي، وإطلاق مدرسة “إيجيبت كوجو” التقنية التي تركز على المهارات العملية المطلوبة لسوق العمل والصناعة.

وتناول السفير أوجه التعاون الثقافي والمشروعات الكبرى، مؤكداً دعم اليابان للمتحف المصري الكبير من خلال القروض الميسرة، إلى جانب تدريب أكثر من 2000 خبير مصري في مجالات الترميم والحفاظ على التراث. كما أشار إلى أهمية معرض مركب الشمس (مركب خوفو) بالمتحف، الذي حظي بدعم تقني ياباني، ودعا الحضور إلى المشاركة في معرض “إكسبو أوساكا” المقبل، معرباً عن تطلعه لمشاركة مصرية واسعة.

وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، أكد السفير أن اليابان قدمت مساعدات إنسانية لقطاع غزة بقيمة 270 مليون دولار، موضحاً أن بلاده تعمل على تخفيف معاناة السكان من خلال دعم آليات الحكم، والمساهمة في بناء الدولة الفلسطينية، والتعاون مع دول شرق آسيا في هذا الإطار.

من جانبه، ألقى وزير التربية والتعليم  محمد عبد اللطيف كلمة نيابة عن حكومة  مصر ، قدم خلالها التهاني إلى الإمبراطور ناروهيتو، ناقلاً أطيب تمنيات القيادة والشعب المصري بدوام الصحة والازدهار لليابان في عصر “ريوا”، الذي يعني “التناغم الجميل”، معتبراً أن هذا المعنى يعكس قيمة مشتركة تعتز بها الدولتان.

وأكد الوزير أن مصر واليابان حضارتان عريقتان تجمعهما قيم احترام التاريخ والثقافة، والإيمان بضرورة الجمع بين الأصالة والابتكار، مشيداً بالنموذج الياباني القائم على الكرامة والاستقرار والالتزام بالسلام والتعاون الدولي. كما شدد على أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية للعلاقات الثنائية، واصفاً اليابان بالشريك الموثوق وذو الرؤية في دعم جهود مصر لتطوير منظومتها التعليمية، ومشيراً إلى المدارس المصرية اليابانية والتعاون في مجالي التعليم الفني والتعليم العالي كنماذج بارزة لهذا التعاون.

واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن الاحتفال يمثل مناسبة لتجديد الصداقة الدائمة بين مصر واليابان، المعتمدة على الثقة والقيم المشتركة، معرباً عن تطلعه إلى مزيد من التعاون والتقارب بين البلدين خلال السنوات المقبلة لبناء مستقبل أفضل للشعبين.

عاجل