رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

خاص| دعوات لتعميق التصنيع الزراعي في مصر.. وخبراء: قيمة مضافة للإنتاج والصادرات

نشر
تطور الإنتاج المصري
تطور الإنتاج المصري يلبي احتياجات الأسواق

خرج مهرجان ومعرض التمور الدولي بسيوة، قبل أيام، بالدعوة إلى استغلال الحزم التمويلية التي تقدمها البنوك لتعميق التصنيع الزراعي لإنتاج المربات والصلصات والعصائر وغيرها، والاستفادة من ريع المشروعات القومية مثل المليون ونصف المليون فدان، ومشروع الـ100 ألف صوبة لتحقيق أداء تصنيعي جيد يضاف إلى رصيدي الإنتاج والصادرات.

وقال مسؤولون وزراعيون، لـ«مستقبل وطن نيوز» إن الإنتاج الزراعي المصري زاد خلال السنوات الأخيرة، فلبى الطلب المحلي لدى الأسواق، وزاد بنحو 5.5 ملايين طن حاصلات زراعية جرى تصديرها في 2021، داعين إلى تعميق ملف التصنيع الزراعي لما يحمله من فرص استثمارية واعدة في ظل وفرة الإنتاج.

التصنيع الزراعي يحمل عدة فرص استثمارية واعدة

وبلغت إجمالي الصادرات الزراعية، خلال الفترة من الأول من يناير 2021 حتى 8 ديسمبر 2021، حيث بلغت حوالي 5 ملايين و300 ألف و757 طنًّا من المنتجات الزراعية، وضمّت قائمة أهم الصادرات الزراعية عن هذه الفترة الموالح، والبطاطس، والبصل، والفراولة، والرمان، والبطاطا، والفاصوليا، والبنجر، والجوافة، والفلفل، والمانجو، والثوم، والعنب، والبطيخ، والموالح بلغ مليونًا و871 ألفًا و150 طنًّا، بالإضافة إلى تصدير 624 ألفًا و367 طن بنجر، ليحتل المركز الثاني في الصادرات الزراعية بعد الموالح.

التصنيع الزراعي يحمل عدة فرص استثمارية واعدة

حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضر والفاكهة بغرفة القاهرة التجارية، قال لـ«مستقبل وطن نيوز» إن التصنيع الزراعي يحمل عدة فرص استثمارية واعدة وغير مستغلة على النحو الأمثل، خاصة أن مصر تصدر أغلب منتجاتها الزراعية خاماً دون أن يتجه المصدرون أو المنتجون أنفسهم لعمل قيمة مضافة تضاف للإنتاج المحلي وكذلك التصدير.

إنتاج المربات والعصائر والصلصات الأبرز

أضاف حاتم النجيب، أن الوفرة في إنتاج الطماطم في مصر يمكن استغلالها بإقامة مشروع لعمل الصلصات والصوص والكاتشاب وغيرها من المنتجات التي لا تزال تستوردها الدولة، كما يمكن توجيهها للخارج، وهو ما يمكن تطبيقه مع التمر كمثال، حيث تحظى مصر بصدارة الدول المنتجة عالمياً من القمح، وكذلك يمكن تطبيقه في البطاطس والزيتون والفراولة وغيرها من الأصناف التي تتحول صناعياً لإنتاج المربات والعصائر والصلصات.

إنتاج المربات والعصائر والصلصات الأبرز

من جانبه، قال أستاذ الاقتصاد الزراعي، الدكتور جمال صيام، إن البنوك وفي مقدمتها البنك الزراعي المصري لديها حزم تمويلية للمشروعات الصغيرة وتحديداً مشروعات التصنيع الزراعي، وأنه يمكن استغلال ذلك من جانب أصحاب المزارع والمشروعات الزراعية، لإقامة وحدات صناعية ملحقة لإنتاج المواد والسلع الغذائية.

تطور الإنتاج المصري الذي يلبي احتياجات الأسواق

أضاف الدكتور جمال صيام، أن أهمية ملف التصنيع الزراعي تنبع من تطور الإنتاج المصري الذي يلبي احتياجات الأسواق من الأصناف الأساسية ويوجه أيضاً للأسواق الخارجية على هيئة صادرات، وأنه مع زيادة المشروعات مثل الـ1.5 مليون فدان والـ100 ألف صوبة زراعية، بالإضافة إلى الأراضي الجديدة المستصلحة التي ستدخل حيز الإنتاج خلال عامين بتوجيهات الرئيس ستخدم المشروع بشكل كامل، وتدر عائداً بالعملة الصعبة للبلاد. 

تطور الإنتاج المصري الذي يلبي احتياجات الأسواق

وتُعَد المحاصيل الزراعية هي المدخلات الأساسية لتصنيع المحاصيل الزراعية والتي تمثل بدورها أكبر قطاع فرعي للصناعات الغذائية تليها منتجات الألبان والأغذية الجاهزة والمطاحن والزيوت والدهون والمياه الطبيعية وغيرها.

وسبق أن قال علاء فاروق، رئيس البنك الزراعي، في بيان، الثلاثاء الماضي، إن البنك يقدم قروضًا تمويلية لدعم التصنيع الزراعي للمحاصيل في سيوة مثل تصنيع وتعبئة وتجفيف التمور ومصانع انتاج وتصنيع الزيتون ومشتقاته ومعاصر الزيوت وغيرها، وتوفير التمويل اللازم لإنشاء المصانع وتوفير الآلات والمعدات ومستلزمات الإنتاج بالإضافة لسيارات النقل المجهزة والمبردات لتسهيل عمليات النقل والتصدير للخارج بما يسهم في تطوير تلك الصناعة وتعظيم العائد منها مع التوسع في تصديرها وفتح أسواق جديدة لما تمثله من قيمة اقتصادية للصادرات القومية.

عاجل