رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

عروس المنصورة الصغيرة تنهي حياة شريك حياتها بعد 6 أشهر زواج بسبب العشاء

نشر
مستقبل وطن نيوز

شعر "عبدالخالق. ه." (25 سنة)، بسعادة غامرة وهو يجلس إلى جانب عروسته "فاطمة ا." (24 سنة)، في الكوشة، تدور في مخيلته أفكار كثيرة عن المستقبل الذي ينتظرهما معًا، إلا أن العروس الصغيرة كان لها رأي آخر، وانقلب الأمر رأسا على عقب بعد 6 أشهر من الزواج.

ووقعت مشاجرة بين الزوجين فتعدت "فاطمة" على زوجها بطعنة نافذة، بسبب خلافهما على عدم تجهيز العشاء، أردته قتيلا.

في قرية المنيل التابعة لمركز الستاموني بمحافظة الدقهلية، داخل شارع صغير، يقع منزل مكون من عدة طوابق، مفتوح الباب، نصب أمامه صوان، تجلس فيه العائلة والجيران، يتلقون واجب العزاء.

قبل نحو 6 أشهر، قرر "عبدالخالق" توديع حياة العزوبية، بعدما وقع اختياره على ابنة شارعه "فاطمة" التي تصغره بنحو عام واحد، وأمام أسرته أثنى على دماثة خلقها ونقاء قلبها وأنها جديرة بأن تحمل اسمه وترعى شؤون المنزل وتربية الأطفال لاحقا.

لم يتردد والدا "عبدالخالق" في التقدم لخطبة "فاطمة" مستندا إلى وصلة الشكر والإشادة بسلوكياتها من قبل ابنه، وحظى بموافقة أسرتها نظرا لما يتمتع به وعائلته من سمعة طيبة في المنطقة، وبعد أيام عُقد قران الزوجين، في حفل زفاف وسط حضور الأهل والأحباب، وانتقلا إلى عش الزوجية في منزل العائلة، تعاهدا على السير معا، وتخطي الصعاب مهما بلغت، وأن يكون الحب والتفاهم ذلك العش، حتى مر 6 أشهر فقط قتلت الزوجة حبيب الطفولة.

وتلقى مدير أمن الدقهلية، إخطارا من مستشفى بلقاس المركزي، بوصول شاب يدعى عبدالخالق هشام عبدالخالق اللحمة، 25 سنة، مقيم بقرية المنيل دائرة مركز الستاموني، مصاب بطعنة نافذة بالصدر وتوفي فور وصوله إلى المستشفى واتهمت أسرته زوجته بطعنه.

واستمعت النيابة العامة لأقوال والدة الزوج والتي قالت: "ابني كان بيحبها أوي واتجوزها عن حب، ويوم الواقعة ابني رجع من شغله اللي خرج له من الفجر، وهو جعان وقلت له أجيب لك تعشى قال لأ هطلع اتعشى مع فاطمة، وبعد شوية سمعت خناقهم لأني قاعدة في الشقة اللي تحتهم وعرفت أنها معملتش له أكل، وقالت له براحتي فطلعت علشان أحل المشكلة وأنزله يتعشى وفوجئت إنه خارج لى غرقان في دمه، وهى واقفة وراه وماسكة السكينة وحاولت تضربني أنا كمان ‏وصرخت حتى تجمع الجيران ونقلناه المستشفى لكن كان خلاص الله يرحمه".

"مكنتش أقصد أقتله هو ضربني فأنا طعنته بالسكين علشان أدافع عن نفسي"، بررت العشرينية ارتكابها للواقعة في تحقيقات النيابة العامة، قبل أن تأمر النيابة العامة ببلقاس، بحبسها على ذمة التحقيقات واستعجال تحريات المباحث وتقرير الطبيب الشرعي.

عاجل