رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

فلسطين في قمة المناخ: المستعمرات الإسرائيلية من أهم الملوثات للبيئة

نشر
رئيس وزراء فلسطين
رئيس وزراء فلسطين محمد اشتية - أرشيفية

اعتبر رئيس وزراء فلسطين، محمد اشتية، المستعمرات الإسرائيلية والمحاجر ومكبات النفايات سواء الكيماوية أو الإلكترونية والصلبة وغيرها هي أهم الملوثات للبيئة في فلسطين، ومع التغير في المناخ فإن النتائج السلبية تكون أكثر من مضاعفة."

 يتم تدمير البيئة بشكل ممنهج

وقال اشتية - خلال كلمته بقمة المناخ فى مدينة جلاكسو البريطانية اليوم الاثنين - "إن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان الهادفة لجرف الأرض واحتلال التلال وتحويل مساحات خضراء إلى كتل أسمنتية لتصبح مستعمرات واستنزاف مصادر المياه وجفاف عدد كبير منها، واعتداءات المستعمرين على الأرض والحجر والشجر، لهو أمر يدعو إلى التوقف الفوري عن هذه الاعتداءات، وإن الناظر إلى خارطة فلسطين الحديثة يرى كيف يتم تدمير البيئة بشكل ممنهج، فقد اقتلعت إسرائيل منذ عام 1967 حوالي 2.5 مليون شجرة منها حوالي 800 ألف شجرة زيتون".

سياسة استعمارية ممنهجة

وأضاف، أنّ الموازنة المائية في فلسطين تبلغ حوالي 800 مليون متر مكعب في السنة، تسرق منها إسرائيل 600 مليون متر مكعب؛ معتبرا هذا الإفقار المائي بأنه جزء من سياسة استعمارية ممنهجة تتبناها إسرائيل لتصحير أرضنا ودفع أصحابها منها لتسهيل مصادرتها واستعمارها".

البحر الميت ينزف

وتابع رئيس وزراء فلسطين: "إن البحر الميت ينزف بسبب استنزاف مقدراته وما تستخرجه إسرائيل منه من معادن وأملاح لخدمة صناعاتها، وسوف يجف هذا عام 2044 إذا ما استمرت إسرائيل بأعمالها الحالية، فلسطين لها 34 كيلومترا طول على البحر الميت ونحن لا نستطيع حتى الوصول إلى شواطئه".

برنامج تخضير فلسطين

واستطرد : "من جانبنا نبذل كل جهد للمساهمة بالجهد الجماعي الدولي لمواجهة التغير في المناخ، ولقد وقعنا وصادقنا على اتفاقية باريس لتغير المناخ عام 2016، وكنا من الأوائل في إعداد الخطة الوطنية للتكيف المناخي، ومنذ أكثر من 10 سنوات تبنينا برنامج تخضير فلسطين، وزرعنا عشرات الآلاف من الأشجار، وبرامج لتوليد الكهرباء من النفايات الصلبة ومن الطاقة الشمسية"، مشيرا إلى "أن وعي الإنسان الفلسطيني تجاه البيئة والحفاظ عليها في ازدياد بسبب برامج التوعية التي انطلقت في المدارس والجامعات وغيره، وإن خطط الحكومة وخاصة خطة التنمية الوطنية قد ارتكزت على الاهتمام بالعلاقة المتداخلة بين المياه والطاقة ومصادر الغذاء".

عاجل