رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

خيانة في الحي الشعبي.. عامل ترك بلدته لإسعاد زوجته فشنقته بغرفة النوم

نشر
مستقبل وطن نيوز

رغم أنها تكبره بـ6 سنوات إلا أنها لم تتمالك نفسها أمام كلامه المعسول الذي يطربها كلما مرت من أمامه، حتى أنها أدمنت الخروج لسماع تلك الكلمات التي تشعرها بأنوثتها، ووضعت نفسها في مقارنه بين زوجها المنهك في العمل وجارها الشاب.

لم تستمر حيرة الزوجة العشرينية كثيرا حتى اختارت من يطربها بكلماته وأصبحت ناقمة على عيشة زوجها، وتمنت لو أنه غير موجود في تلك الحياة لتستمتع بحياتها مع الشاب الذي أسر قلبها، حتى وضعت خطة شيطانية لتنفيذ أمنيتها والخلاص من عش الزوجية.

بالعودة إلى الزوج، لم يدخر جهدا في توفير سبل الراحة لزوجته، حتى أنه ترك مسقط رأسه بمحافظة الفيوم وانتقل إلى عاصمة أم الدنيا واستقر به الحال في منطقة المطرية، ولم يكن يعلم أن تلك المنطقة ستصعد فيها روحه إلى بارئها بعد غدر أقرب الناس إليه.

بمجرد ما انتقل الزوجين للسكن الجديد في الحي الشعبي بالمطرية خطفت الزوجة الشابة الذي لم يمر على زواجها سوى 3 سنوات أنجبت فيهم طفلا، قلب جارها صاحب الـ19 عاما، وراح يمطرها بكلمات الغزل كلما شاهدها تقضي طلباتها في الشارع.

بعد فترة قصيرة نجح الشاب في إسقاط الزوجة في شباكه ونشأت بينهما علاقة حب في غياب من الزوج الذي انشغل بالعمل ليوفر طلبات أسرته، ولم يدر بخيانة زوجته له، حتى أنها كانت تنظر إليه وتتذكر كلمات حبيبها الذي يعمل على توك توك، واستقرت في النهاية على الخلاص من زوجها لتنفرد بعشيقها دون إزعاج.

جلس الاثنين والشيطان ثالثهما يضعان خطتهما لقتل الزوج، وقفزت في أذهانهما فكرة قتله أثناء نومه بعد أن تسهل لعشيقها مهمة الدخول إلى الشقة، وتساعده في خنقه، والادعاء بأن الواقعة قضاء وقدر، معتقدين بأن الأطباء لن يكشفوا جريمتهما.

بالفعل نفذت الزوجة الخائنة ما اتفقت عليه مع عشيقها واستغلت نوم زوجها وتركت باب الشقة مفتوحا له، وبعد خلود زوجها للنوم استقبلت العشيق وسلمته مشنقة زوجها، وتوجها إلى الضحية أثناء نومه وقاما بخنقه دون رحمة منهما حتى فاضت روحه إلى بارئها.

مع إبلاغ الزوجة بوفاة زوجها وأن الوفاة طبيعية شك مفتش الصحة في الوفاة وبالكشف الطبي على الضحية تبين وجود أثار خنق حول الرقبة أدت إلى الوفاة، وأمام رجال المباحث لم تستطع ان تنكر جريمتها واعترفت على عشيقها الذي تم ضبطه.

وبعد تسجيل اعترافات المتهمين في محضر الشرطة وتأكيدها في النيابة تمت إحالتهما إلى النيابة ومن ثم إلى محكمة جنايات القاهرة التي أمرت بإعدامهما شنقا.