رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

خاص| أطباء يحذرون من موجة كورونا الرابعة رغم انخفاض الإصابات عالميا

نشر
فيروس كورونا
فيروس كورونا

البيان التي أصدرته منظمة الصحة العالمية مؤخرًا بشأن رصدها لانخفاض ملحوظ في أعداد الإصابات والوفيات بفيروس  كورونا، يضع مصر خارج تلك التقديرات نظرًا لعد أسباب، خاصة وأن وزارة الصحة المصرية تعلن يوميًا عن استعداداتها لمواجه  الموجة الرابعة لفيروس كورونا.

ويحذر جميع المتخصصين المواطنين، من اقتراب موعد ذروة الموجة الرابعة لفيروس كورونا، مشددين على اتخاذ جميع التدابير الاحترازية والوقائية للحد من نسب الإصابة، والعبور من الموجة الرابعة بأقل الخسائر الممكنة كما حدث في الموجات الثلاث السابقين منذ وصول الجائحة مصر.

وبدوره، قال الدكتور عادل خطاب، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب-جامعة عين شمس، وعضو اللجنة العليا للفيروسات بوزارة التعليم العالي لـ"مستقبل وطن نيوز": لا نستطيع الاعتماد على بيان منظمة الصحة العالمية، ونطمئن لما هو قادم، فالبيان إيقاعه بطيء، فهو صادر عن الوضع الصحي العالمي خلال الأسبوع الماضي".

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، حسبما نقلت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، أمس الأربعاء، لقد كان هناك ما يقدر بنحو 3.3 مليون إصابة جديدة، ونحو 55 ألف حالة وفاة في الأسبوع الماضي، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 10 في المئة، في كلتا الحالتين.

وكشف الدكتور عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، يوم 22 سبتمبر الماضي، في تصريحات تليفزيونية، عن أن ذروة الموجة الرابعة لجائحة كورونا في مصر ستكون خلال 10 أيام، أو أسبوعين على أقصى تقدير.

وأوضح بيان المنظمة، أن عدد حالات الإصابات في الولايات المتحدة انخفض بنحو 31 في المئة، رغم أن عدد الحالات في الولايات المتحدة كان الأعلى في جميع أنحاء العالم بأكثر من 765 ألف حالة، حيث تم تسجيل أكثر من 43 مليون حالة إصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة حتى الآن، وتبعت البرازيل، الولايات المتحدة في المستويات المرتفعة المبلغ عنها.

وأشار الدكتور عادل خطاب، إلى أن بيان "الصحة العالمية" يرصد الوضع العام العالمي، وكل دولة لها تفاصيلها وظروفها الخاصة، متسائلاً كيف نستطيع التوقف عن الأخذ بالأسباب واتباع إجراءات الوقاية وعدم الحصول على التطعيمات ونحن على أعتاب عام دراسي جديد تزداد فيه نسب الاختلاط.

وأضافت منظمة الصحة العالمية، أن جميع المناطق أبلغت عن انخفاضات، باستثناء أوروبا، وإفريقيا، إذ سجلتا زيادات بنسبة 15 في المئة، وفي الوقت نفسه، انخفضت الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا في آسيا بنحو 25 في المئة، وتُظهر البيانات أن ما يقرب من 50 في المئة، من سكان العالم قد تلقوا جرعة واحدة على الأقل من لقاح فيروس كورونا.

 

عاجل