رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الأمم المتحدة: شاحنات نقل المساعدات لتيجراي الإثيوبي «تذهب ولا تعود»

نشر
المجاعة فى إقليم
المجاعة فى إقليم تيجراي الإثيوبي، أرشيفية

أعرب مارتن جريفيث، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، عن قلقه البالغ تجاه الوضع الإنساني المتردي فى إقليم "تيجراي" الإثيوبي، مشيرا إلى أن الشاحنات التى تنقل المساعدات للإقليم، "تذهب ولا تعود".

تقليص المساعدات الإنسانية
وقال جريفيث -فى تصريحات لوكالة رويترز للأنباء فى نسختها الإنجليزية، اليوم الثلاثاء- إنّ سكان الإقليم الإثيوبي يعانون فعليا من المجاعة، بعد حصار استمر قرابة 3 شهور، أدى إلى تقليص المساعدات الإنسانية، لتصل لـ10 فى المئة فقط من المُستهدفين فى المنطقة، التى مزقتها الحرب، منذ نوفمبر من العام المنصرم.
 

وأضاف: " كان طلبي بسيط جدا " وهو " اجعلوا هذه الشاحنات تتحرك" لتنقل المساعدات إلى سكان تيجراي. 
 

وأشار جريفيث، إلى تقييم سابق للأمم المتحدة صدر في يونيو الماضي، توقعت المنظمة خلاله تعرض " 400 ألف شخص فى تيجراي، لخطر المجاعة، حال عدم وصول المساعدات الإنسانية لهم".
 

وتابع إنه من الصعب معرفة الوضع على الأرض في إقليم تيجراي، بسبب الحصار الفعلي للمساعدات، ونقص الوقود، والنقود، والشاحنات.

شاحنات المساعدات «تذهب ولا تعود»
وأوضح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أنّ الكثير من الشاحنات التى تحمل المساعدات الإنسانية تذهب إلى "تيجراي" ولا تعود، مما يفاقم المشاكل الإنسانية هناك، مشيرا إلى أنه لم تدخل أي شاحنات وقود إلى الإقليم الإثيوبي منذ أواخر يوليو المنصرم.

عواقب تهدد حياة سكان تيجراي
وبرر ذلك، أنه "ربما بسبب نفاذ الوقود لديهم "، مشددا على أنّ العواقب، جراء ذلك تمثل خطر يهدد حياة الموجودين فى هذا الإقليم .

إطلاق نار واعتقال لسائقي الشاحنات
وحسب، تقارير للأمم المتحدة، أُطلق النارعلى سائقي الشاحنات، التي تنقل مساعدات إنسانية إلى إقليم تيجراي مرتين على الأقل، واعتقل آخرين في ولاية عفّار المحاذية لتيجراي شمال شرق إثيوبيا.

يذكر أنّ، إقليم " تيجراي" الإثيوبي شهد نزاعا مسلحا منذ نوفمبر الماضي، بين القوات الحكومية الإثيوبية التى يقودها رئيس الوزراء آبي أحمد، والقوات الموالية لجبهة تحرير تيجراي الشعبية، التى بسطت نفوذها حاليا على السلطة فى الإقليم الإثيوبي.
 

وأدى النزاع المسلح الذي استمر نحو عشرة أشهر إلى مصرع الآلاف، من سكان تيجراي، وأُجبر أكثر من مليوني شخص على الفرار من ديارهم.

عاجل