«نزع السلاح ونقل السلطة».. تفاصيل لقاء مبعوث الرئيس الأمريكي مع وفد حماس
التقى صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه جاريد كوشنر، مع وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية في مصر، الأحد، بحضورٍ مصري وقطري وتركي.
انضم إلى كوشنر في الاجتماع نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، العضو في المجلس.
وشارك في الاجتماع كذلك رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، والدبلوماسي القطري علي الذوادي، ومسؤول تركي رفيع المستوى.
وهدفَ لقاء كوشنر بوفد حماس إلى ترجمة التزامات حماس بتجريد قطاع غزة من السلاح إلى خطوات ملموسة وقابلة للتحقق، بحسب ما أفاد موقع أكسيوس، نقلا عن مصدر مطلع على حيثيات الاجتماع.
هذا اللقاء هو الثاني الذي يعقده جاريد كوشنر مع قيادات من حركة حماس، بعد اللقاء الأول في أكتوبر 2025، وبحث حينها تفاصيل تتعلق بالتهدئة وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة.
وقال "أكسيوس" نقلا عن المصدر، إن الخطوات المقبلة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، تشمل نقل السلطة الإدارية إلى الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية، وضمان عدم وجود أي دور لحماس في إدارة غزة مستقبلا.
وأضاف المصدر أن مجلس السلام يطالب حماس بالبدء في تفكيك الأسلحة والبنية التحتية العسكرية، والسماح لقوة الاستقرار الدولية بالانتشار، وتسهيل إعادة إعمار غزة وتعافيها دون سرقة أو ترهيب الفلسطينيين المشاركين في هذه الجهود.
كما يطالب مجلس السلام إسرائيل بالانسحاب من غزة، إذا بدأت حماس في نزع سلاحها، وتسريع وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ومن المتوقع أن يزور كوشنر إسرائيلن الاثنين، ويلتقي رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، لمناقشة "الخطوات المقابلة" التي يجب على إسرائيل اتخاذها، في إطار الخطة الأميركية للسلام في غزة، والمكونة من 20 بلدا.
ويضغط فيه البيت الأبيض ومجلس السلام التابع لترامب، على كل من حماس وإسرائيل، للانتقال إلى المرحلة التالية من تنفيذ الخطة.