واشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.. مقاتلات وطائرات إضافية وسط تصاعد التوتر مع إيران
تواصل الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوتر مع إيران، حيث كشفت تقارير عن خطط لإرسال المزيد من الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود، بالتزامن مع دراسة الإدارة الأمريكية خيارات عسكرية ودبلوماسية للتعامل مع الأزمة.
ونقلت وسائل إعلام عن مسؤول أمريكي أن واشنطن تعتزم إرسال مقاتلات إضافية من طرازي F-16 وF-35 من قواعدها في أوروبا، إلى جانب طائرات إضافية للتزود بالوقود جوًا، بهدف تعزيز القدرات الجوية الأمريكية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر إسرائيلي بوصول عشرات الطائرات الأمريكية المخصصة للتزود بالوقود إلى إسرائيل خلال الأيام الأخيرة، مشيرًا إلى أن عددها ارتفع مجددًا بعد أن كان قد انخفض عقب عملية عسكرية سابقة، في مؤشر على استمرار تعزيز الجاهزية العسكرية.
وأوضح المصدر أن هذه التعزيزات تمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات أوسع للتعامل مع التصعيد الحالي، سواء عبر توسيع العمليات العسكرية أو رفع مستوى الردع في المنطقة.
وبحسب التقرير، تلقى ترامب خلال الأسبوع الماضي إحاطة أمنية داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض، تضمنت عددًا من السيناريوهات المحتملة، من بينها استهداف جزيرة خارك، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط الإيراني، أو توجيه ضربات إلى منشآت نووية إيرانية.
ورغم هذه التحركات العسكرية، لم تستبعد الإدارة الأمريكية المسار الدبلوماسي، إذ أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام استئناف المفاوضات مع إيران، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الصراع.