رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

أول خسارة لترامب.. الانتخابات التمهيدية في أيوا تثير مفاجأة

نشر
راندي فينسترا مع
راندي فينسترا مع ترامب

شهدت ست ولايات أمريكية من كاليفورنيا إلى نيوجيرسي، انتخابات تمهيدية مساء الثلاثاء، في وقت استقطبت فيه ولاية أيوا اهتمامًا خاصًا بعد نتائج غير متوقعة في سباق ترشيح الحزب الجمهوري لمنصب الحاكم، في نتيجة شكلت انتكاسة لنفوذ ترامب في سباقات الترشيح الجمهورية.

سباق الحاكم
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن المرشح المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنصب حاكم ولاية أيوا، راندي فينسترا، أقر بهزيمته أمام رجل الأعمال زاك لاهن، في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، في نتيجة شكلت انتكاسة لنفوذ ترامب في سباقات الترشيح الجمهورية.

وحصل فينسترا على تأييد ترامب، الجمعة الماضي، بعدما وصفه الرئيس بأنه "مؤيد لترامب بكل قوة"، وكان عضو الكونجرس يتمتع بشهرة أكبر من منافسيه، إلا أن "لاهن" -مزارع- حظي بدعم عدد من النشطاء المحافظين المنتقدين لفينسترا، وحقق تقدمًا ملحوظًا في استطلاعات الرأي مع اقتراب نهاية السباق.

وأقر فينسترا بالهزيمة في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، قائلًا: "بدأنا فصلًا جديدًا، وأتطلع بشوق إلى هذا الفصل الجديد في حياتي"، وحتى الساعة 12:01 صباح الأربعاء، لم تكن وكالة أسوشيتد برس أعلنت فائزًا رسميًا، لكن لاهن كان متقدمًا بأقل من نقطة مئوية واحدة بعد فرز أكثر من 98% من الأصوات.

حصل "لاهن" على ما يقارب 38% من الأصوات، ما مكنه من تجنب عقد مؤتمر على مستوى الولاية، فيما جاء بقية المرشحين بفارق كبير، وتعد أيوا ولاية تميل للحزب الجمهوري، بعدما دعمت ترامب بفارق 13 نقطة مئوية في انتخابات 2024، بينما يرى الديمقراطيون أن بإمكانهم جعل السباق تنافسيًا هذا العام.

تأييد متأخر
سيواجه المرشح الجمهوري الفائز روب ساند، مدقق حسابات ولاية أيوا، الذي فاز بالتزكية في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، وقال شخص مقرب من العملية السياسية لترامب، إن التأييد المتأخر لفينسترا كان "محاولة يائسة" جاءت بعد ضغوط مارسها أعضاء في الكونجرس لدعمه.

وأضاف الشخص، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن فينسترا كان متأخرًا أكثر مما أظهرته استطلاعات الرأي، مشيرًا إلى أن كل المطلعين على السباق أخطأوا في تقدير حجمه الحقيقي، كما أكد أن فينسترا كان يحقق انتصارات ضيقة حتى داخل دائرته الانتخابية.

وخلال الأشهر الماضية، استعرض ترامب مرارًا نفوذه داخل الحزب الجمهوري، فقد خسر النائب توماس ماسي، الانتخابات التمهيدية بعد دعم ترامب لمنافسه، كما خسر السيناتور بيل كاسيدي أمام مرشح مدعوم من ترامب عقب تصويته لإدانة الرئيس في محاكمة العزل عام 2021، إضافة إلى خسارة عدد من المشرعين الجمهوريين في إنديانا بعد معارضتهم إعادة رسم الدوائر الانتخابية.