الكويت.. الصحة تعلن استقبال 63 إصابة وإجراء 7 عمليات جراحية كبرى عاجلة
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في الكويت الدكتور عبدالله السند، أن الوزارة فعّلت خطط الطوارئ ورفعت درجات الجاهزية في جميع المؤسسات الصحية منذ الساعات الأولى للاعتداء الإيراني الغاشم على الكويت، وذلك ضمن استجابة صحية وطنية شاملة للتعامل مع تداعيات الحادث وضمان تقديم الرعاية الطبية العاجلة للمصابين.
وأوضح السند أن المنظومة الصحية باشرت تنفيذ إجراءاتها التشغيلية فور وقوع الحادث، حيث تم استنفار الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية، ورفع جاهزية أقسام الحوادث والطوارئ وغرف العمليات والعناية المركزة وبنوك الدم والخدمات التشخيصية والمساندة، بالتنسيق والتكامل مع مختلف أجهزة الدولة المعنية.
وأضاف أن فرق الطوارئ الطبية والإسعاف تحركت إلى موقع الحدث في مطار الكويت الدولي فور ورود البلاغات، حيث تم تنفيذ عمليات التقييم الميداني والفرز الطبي السريع للمصابين وتقديم الرعاية الإسعافية العاجلة ونقل الحالات إلى المستشفيات وفق الأولويات الطبية المعتمدة وخطط الاستجابة للحوادث الكبرى.
وبيّن أن مستشفيات وزارة الصحة استقبلت حتى الآن 63 حالة إصابة توزعت بواقع 34 حالة في مستشفى الفروانية، و17 حالة في مستشفى جابر، و5 حالات في مستشفى الجهراء، و3 حالات في مستشفى العدان، وحالتين في مستشفى الأميري، وحالة واحدة في كل من مستشفى الصباح ومستشفى مبارك الكبير.
وأشار إلى أن الإصابات شملت المدنيين والعاملين في مطار الكويت الدولي والمسافرين، وتنوعت من حيث طبيعتها وشدتها، حيث تضمنت إصابات متعددة ناتجة عن الشظايا والانفجارات، وكسوراً في الأطراف، وإصابات في الرأس، وحالات نزيف دماغي، إضافة إلى حالات بتر وإصابات استدعت تدخلاً جراحياً تخصصياً عاجلاً، فضلاً عن عدد من حالات استنشاق الأدخنة والإصابات المرتبطة بموجات الانفجار.
وأضاف أن سبع حالات خضعت حتى الآن لعمليات جراحية كبرى عاجلة، إلى جانب عدد من الإجراءات والعمليات الجراحية الصغرى التي أُجريت للتعامل مع الإصابات المختلفة، فيما تواصل الفرق الطبية متابعة الحالات التي تستدعي الرعاية المركزة أو التدخلات العلاجية المتقدمة.
وأكد السند أن توزيع الحالات على عدد من المستشفيات جاء وفق خطط الطوارئ الوطنية المعتمدة لضمان انسيابية الخدمات الصحية والاستفادة المثلى من القدرات السريرية والتخصصية المتاحة، بما يضمن حصول كل مصاب على الرعاية الطبية المناسبة بأسرع وقت ممكن.
وشدد على أن حالة الاستنفار والجاهزية لا تزال مستمرة في جميع مستشفيات وزارة الصحة، وأن الفرق الطبية والتمريضية والفنية تعمل على مدار الساعة في أقسام الحوادث والطوارئ والعناية المركزة وغرف العمليات وسائر المرافق الطبية المساندة، مؤكداً أن الوزارة تتابع تطورات الوضع الصحي بشكل مستمر وبالتنسيق المباشر مع الجهات المختصة في الدولة.
واختتم السند تصريحه بالتأكيد على أن المنظومة الصحية الكويتية أثبتت جاهزيتها العالية وقدرتها على التعامل مع الحوادث الكبرى والظروف الاستثنائية، بفضل تكامل الجهود بين مختلف القطاعات الصحية وأجهزة الدولة، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ دولة الكويت وقيادتها وشعبها، وأن يمنّ على جميع المصابين بالشفاء العاجل والسلامة.