رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

في عيد ميلاده الـ56.. كيف أصبح محمد محيي صوت التسعينيات الرومانسي؟

نشر
مستقبل وطن نيوز

يحتفل اليوم الأول من يونيو بعيد ميلاد المطرب محمد محيي، أحد أبرز نجوم الغناء في جيل التسعينيات، والذي وُلد عام 1970 ليكمل عامه الـ56، وسط مسيرة فنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.

بدأ محمد محيي مشواره الغنائي منذ الصغر، ودرس في كلية السياحة والفنادق بالتوازي مع التحاقه بمعهد الموسيقى العربية، قبل أن تكون انطلاقته الحقيقية عندما اكتشفه الموزع حميد الشاعري وشارك في مشروع "هاي كوالتي"، الذي شكّل بوابة ظهوره للجمهور.

وقدّم أول ألبوماته "أنا حبيت" عام 1991، ثم "ليه الحبيب" عام 1992، إلا أن الانطلاقة الأبرز جاءت مع ألبوم "أعاتبك" عام 1993، الذي رسّخ مكانته كأحد أهم الأصوات الغنائية في تلك الفترة.

وبعد فترة من الابتعاد عن الساحة الفنية، عاد بقوة من خلال ألبوم "صورة ودمعة" عام 2001، ثم واصل تقديم أعمال ناجحة مثل "قادر وتعملها" عام 2004 و"مظلوم" عام 2008، مع الحفاظ على طابعه الغنائي الرومانسي الحزين.

وارتبط الجمهور بعدد من أبرز أغانيه التي ما زالت حاضرة حتى اليوم، مثل "أعاتبك على إيه"، و"ليه الحبيب"، و"قادر وتعملها"، إضافة إلى مشاركته في بعض الأعمال الغنائية الخاصة بالأفلام مثل أغنية "اتخنقت" في فيلم "مطب صناعي".

ويُعد محمد محيي حتى اليوم واحدًا من أبرز أصوات جيل التسعينيات، حيث ترك بصمة واضحة في تاريخ الأغنية المصرية الحديثة، إلى جانب شهرته بابتعاده عن الحياة الزوجية وتفرغه لفنه.