فى ذكرى وفاة صاحبة الوجه الطيب.. حكاية نجاة زينب صدقى من الموت وحقيقة ابنتها بالتبني
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة زينب صدقي، والتي تميزت بدور الأم، وكانت حياة الراحلة تمتلئ بالعديد من المواقف الإنسانية.
اسمها الحقيقى ميرفت عثمان صدقى واختارت "زينب صدقى" ليكون اسمها الفنى، وبدأت مسيرتها الفنة من خلال مسرح نجيب الريحانى وورمسيس
تزوجت مرة واحدة ولم يدم زواجها إلا 6 أشهر، و تبنت ابنة أحد العاملين فى الأوبرا وعرفت بعدها بـ ميمى صدقى.
قدمت العديد من الأفلام أبرزها " البنات والصف ، سنوات الحب ،الراهبة ،وفاء للابد "، ونالت الجائزة الأولى في التمثيل في مسابقة أقامتها لجنة تشجيع التمثيل والغناء المسرحى.
حصلت علي الجائزة الأولى في التمثيل عام 1926 في مسابقة أقامتها لجنة تشجيع التمثيل والغناء المسرحى، تميزت أدوارها في المسرحيات بالفتاة الناطقة بالفصحى، ومن أهم مسرحياتها "مجنون ليلى، كليوباترا، الجاه المزيف، أحدب نوتردام".
حصلت على جائزة الجدارة للفنون من مصر، ثم جائزة الرواد بمناسبة اليوبيل الذهبي للسينما المصرية من جمعية الفيلم.
وتعرضت "صدقي" إلى موت محقق أثناء مشاركتها فى مسرحية " أحدب نوتردام"، حيث كان من المقرر أن تتعرض الشخصية التي تلعبها إلى الشنق فى نهاية المسرحية، حيث كان من المفترض أن يتم الاستعانة بخدعة توهم المشاهد أنها فعلًا يتم شنقها، إلا أنه حدث خطأ تقني، قبل أن يتم تدارج الأمر فى اللحظات الأخيرة.
وحرصت الفنانة الراحلة زينب صدقي، على توديع الفنانة فردوس محمد، بعد رحيلها إثر رحلة مرض طويلة، كما قامت بتغسيلها بنفسها.