ترامب يدرس توجيه ضربات عسكرية جديدة لإيران بعد تعثر مفاوضات الملف النووي
كشف موقع أكسيوس أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقد اجتماعاً مع كبار مسؤولي الأمن القومي في الولايات المتحدة، لبحث تطورات الحرب مع إيران، في ظل دراسة جدية لاحتمال توجيه ضربات عسكرية جديدة إذا لم يتحقق تقدم في المفاوضات الجارية بين الجانبين.
وأوضح التقرير أن ترمب بحث خلال الاجتماع سيناريوهات متعددة تتعلق بمسار التفاوض، بما في ذلك خيار التصعيد العسكري في حال فشل التوصل إلى انفراجة خلال الفترة القريبة المقبلة، مشيراً إلى أن الاجتماع جاء وسط تصاعد التوتر الإقليمي واستمرار التعثر في المحادثات.
وبحسب مصادر نقل عنها الموقع، فإن الرئيس الأميركي تلقى إحاطة مفصلة حول آخر تطورات المفاوضات مع إيران، إلى جانب تقييمات أمنية تتعلق بالخيارات العسكرية المطروحة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية عبر وسطاء إقليميين.
وأشار التقرير إلى أن الاجتماع شهد حضور عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، من بينهم نائب الرئيس ووزير الدفاع ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، بينما غاب وزير الخارجية لارتباطات خارجية.
وفي السياق ذاته، تزامن الاجتماع مع تحركات دبلوماسية نشطة، شملت زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، إلى جانب وصول وفد قطري لدعم جهود الوساطة، في محاولة لاحتواء التصعيد ودفع مسار التفاوض.
كما نقل التقرير عن مسؤولين أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لا تزال توصف بأنها مرهقة ومعقدة، مع استمرار تبادل المسودات دون تحقيق اختراق حاسم حتى الآن، رغم وجود مؤشرات على إحراز بعض التقدم المحدود في ملفات معينة.
وأضافت مصادر مطلعة أن ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برغبته في إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الاتفاق النووي ومسار التهدئة.