إدانات عربية بمحاولة تسلل عناصر من الحرس الثوري لجزيرة بوبيان الكويتية
نددت دول عربية وخليجية بتسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان الكويتية، ما أدى إلى إصابة أحد منتسبي القوات المسلحة الكويتية.
الكويت وإيران تبادلتا الاتهامات، بينما أدانت السعودية ومصر وقطر والإمارات والجامعة العربية الحادث، مؤكدة دعمها الكامل للكويت ورفضها للأعمال العدائية الإيرانية التي تهدد الأمن الإقليمي.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان لاحقاً، إن الإيرانيين الأربعة الذين ألقي القبض عليهم في الكويت كانوا في مهمة بحرية روتينية، ودخلوا المياه الإقليمية الكويتية بسبب "خلل في نظام الملاحة لديهم".
وأضافت الخارجية الإيرانية، في بيان، أنها ترفض تصريحات الكويت بأن طهران كانت تخطط "لأعمال عدائية" ضد الدولة الخليجية.
وكانت الكويت أعربت، الثلاثاء، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان بهدف تنفيذ أعمال عدائية ضد الدولة، مطالبة إيران بـ"الوقف الفوري وغير المشروط لأعمالها العدائية غير المشروعة التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتقوض الجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى خفض التصعيد".
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية "التزام الكويت التاريخي والثابت بمبادئ حسن الجوار، ورفض استخدام أراضيها وأجوائها لشن أي أعمال عدائية ضد أي دولة"، مشددة على أن "الأعمال العدائية التي تشنها إيران تعد اعتداءً صارخاً على سيادة الكويت، وانتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتحدياً سافراً للإرادة الدولية ولقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026".
وأكدت الخارجية الكويتية أن إيران تتحمل "المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال العدائية"، وأن دولة الكويت تحتفظ "بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة"، و"باتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات للدفاع عن سيادتها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها، بما يتوافق مع القانون الدولي".