رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

مصطفى بكري: زيارة الرئيس السيسي للإمارات أسقطت حملات الإخوان.. و«مسافة السكة» تحولت إلى عقيدة دولة

نشر
مستقبل وطن نيوز

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن جماعة الإخوان الإرهابية فقدت أعصابها تمامًا عقب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات، مشيرًا إلى أن ما جرى أثبت عمليًا أن عبارة “مسافة السكة” لم تكن مجرد تصريح إعلامي، بل تعبيرًا عن عقيدة دولة كاملة في حماية الأمن القومي العربي.

وأوضح مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن ظهور نسور الجو المصرية في الإمارات ضمن تدريبات وتحركات عسكرية ورسائل ردع واضحة، أثار حالة من الارتباك داخل جماعة الإخوان، لتبدأ بعدها حملات إلكترونية منظمة تعتمد على الشائعات والسخرية وإعادة تداول تصريحات قديمة للرئيس السيسي بشأن “مسافة السكة”.

وأضاف بكري، أن الجماعة الإخوان الإهاربيى كانت تراهن على هز ثقة المواطنين في أي تحرك عربي مشترك تقوده مصر، إلا أن ما حدث أكد قوة التنسيق المصري الخليجي، ورسخ من مكانة القاهرة في معادلة الأمن الإقليمي، قائلاً: “الكلام وقت الجد بيتحول لفعل وده اللي أزعج الجماعة”.

وأشار إلى أن جماعة الإخوان لديها مشكلة تاريخية مع فكرة الدولة الوطنية، موضحًا أن أي جيش وطني قوي أو حالة استقرار أو تقارب عربي يُنظر إليه باعتباره تهديدًا لمشروعها القائم على الفوضى وإسقاط الدول من الداخل.

وتابع: “أول ما المنطقة دخلت مرحلة توتر، بدأت الكتائب الإلكترونية الإخوانية تشتغل على نشر الإحباط والتشكيك والسخرية، مرة يقولك إيه دخل مصر، ومرة ليه ندافع عن الخليج؟”، مؤكدًا أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، نظرًا لما تمثله المنطقة من أهمية اقتصادية واستراتيجية تتعلق بالطاقة والتجارة والممرات البحرية.

وأكد بكري أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية واضحة تقوم على أن الوقاية أفضل من انتظار الخطر، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي تحدث منذ سنوات عن فكرة الجيش العربي المشترك، في وقت سخر فيه البعض من الفكرة، لكن التطورات الحالية أثبتت أهمية التعاون العربي العسكري والأمني.

كما هاجم الإعلامي مصطفى بكري حملات السخرية التي طالت الفنان الراحل هاني شاكر، مؤكدًا أن الجماعة وصلت إلى مرحلة من القسوة تمارس فيها الشماتة حتى في الموت، قائلاً إن «الخلاف السياسي أو الفكري لا يبرر أبدًا التجاوز الإنساني والأخلاقي، ودا بيكشف لينا حاجة أن الجماعة الإهاربية لا دين ولا عقيدة ولا أخلاق».

وشدد بكري على أن وجود القوات الجوية المصرية في الخليج لم يكن استعراضًا للقوة، بل رسالة واضحة بأن مصر لا تترك حلفاءها وقت الأزمات، مؤكدًا أن الدولة المصرية تتحرك بحسابات دولة وليس بشعارات جماعات.

وردّ مصطفى بكري على التساؤلات المتعلقة بإرسال قوات مصرية للخارج دون موافقة البرلمان، موضحًا أن المادة 152 من الدستور تتعلق بإرسال قوات للمشاركة في الحروب، بينما القوات المصرية الموجودة في الخليج تشارك في خطط دفاعية وليست في عمليات قتالية، مشددًا على أن أياً من دول الخليج لم تدخل حربًا مع إيران.

وأكمل: «كل اللي بيتقال دا مجرد تهريج، ولكن ما نخلص إليه وهو صدق مصر في كل ما قالته، مصر تتبنى سياسة واضحة وشريفة، مصر لا تعمل بوجهين، هذه الأمة ستبقى مرفوعة الرأس بوحدة كل أبنائها".

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإعلان عن وجود القوات المصرية جاء في إطار اتفاق مصري إماراتي مشترك، بعد ظهور صور زيارة الرئيس السيسي للمفرزة الجوية المصرية في الإمارات، مؤكدًا أن “مصر أكبر من كل محاولات التشكيك، والرئيس السيسي رجل صادق في كل مواقفه”.


https://www.youtube.com/watch?v=A3yd89Z_clQ

عاجل