اتفاقية تعاون بين الجامعة المصرية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة هيروشيما اليابانية
وقعت الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) مذكرة تفاهم واتفاق تنفيذي لبرنامج ماجستير مزدوج مع جامعة هيروشيما اليابانية، بحضور الدكتور هاني هلال، الأمين العام لمبادرة الشراكة المصرية اليابانية في التعليم ورئيس مجلس أمناء الجامعة.
وقّع الاتفاق التنفيذي لبرنامج الماجستير المزدوج عن الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا - وفقا لبيان الجامعة - الأستاذ الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة، فيما وقّع عن جامعة هيروشيما اليابانية الدكتور ميتسو أوتشي، رئيس الجامعة، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين.
وتأتي الاتفاقية امتدادًا للدور المحوري الذي تضطلع به الجامعة المصرية اليابانية كنموذج ناجح للتعاون التعليمي المصري الياباني، حيث تهدف إلى توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي، وإتاحة فرص تعليمية متقدمة للطلاب المصريين في مجالات حيوية، من بينها تكنولوجيا أشباه الموصلات، والهندسة، والتخصصات العلمية والتكنولوجية المتقدمة.
ويتيح البرنامج للطلاب المقبولين الحصول على درجتي ماجستير من كلٍ من الجامعة المصرية اليابانية وجامعة هيروشيما، وفقًا لأعلى المعايير الأكاديمية الدولية، بما يعزز من جاهزيتهم للمنافسة في الأسواق العالمية.
كما تتضمن مذكرة التفاهم تقديم 10 منح دراسية سنويًا للطلاب المصريين، تشمل تغطية كاملة للرسوم الدراسية، والإقامة، والسفر، والتأمين، وكافة المصروفات الأساسية، بما يوفر بيئة تعليمية متكاملة تُمكّن الطلاب من الاستفادة القصوى من التجربة الأكاديمية الدولية.
وأشار البيان إلى أنه من المقرر أن يبدأ تنفيذ البرنامج اعتبارًا من شهر أكتوبر القادم، من خلال ثلاث دفعات متتالية، بما يسهم في ترسيخ مسار مستدام للتعاون الأكاديمي بين مصر واليابان حتى عام 2030، ويعزز من مكانة الجامعة المصرية اليابانية كمركز إقليمي للتعليم المتقدم والبحث العلمي التطبيقي.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لرؤية الجامعة في بناء منظومة تعليمية وبحثية متكاملة ترتكز على الابتكار والانفتاح الدولي، مشيرًا إلى أن الشراكة مع جامعة هيروشيما تعزز من فرص نقل وتوطين التكنولوجيا المتقدمة، وتدعم إعداد كوادر مصرية قادرة على قيادة المستقبل.
وأكد البيان التزام الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بتوسيع نطاق التعاون الدولي، وتقديم برامج تعليمية مبتكرة تستجيب لمتطلبات الثورة الصناعية الحديثة، وتسهم في إعداد أجيال من الخريجين القادرين على المنافسة عالميًا والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.