لجلسة يوليو.. تأجيل قضية تأسيس «خلية التليجرام» لسماع شهادة شاهد الإثبات
قررت الدائرة الأولى إرهاب بمركز إصلاح وتأهيل وادي النطرون برئاسة المستشار سامح عبد الحكم رئيس المحكمة وعضوية المستشار ياسر عكاشة المتناوي والمستشار محمد مرعي والمستشار وائل مكرم وأمانة سر أشرف حسن تأجيل القضية المعروفة بإسم "خلية التليجرام"، لجلسة اليوم الثاني من دور شهر يوليو لسماع شهادة شاهد الإثبات بناء على طلب دفاع المتهمين.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد أحالت المتهمين ( ح ، ع ، م ) و ( أ ، إ ، م ) وفقاً لأمر الإحالة بالتهم الأتية:
أولا: المتهم الأول
أسس وتولى قيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر ، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها ، والإعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، بأن أسس وتولى قيادة جماعة تدعو لتكفير الحاكم ووجوب الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والإعتداء على ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتها والمنشآت العامة ، وإستباحة دماء المسيحين وإستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم بغرض إسقاط الدولة والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر ، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة في تحقيق أغراضها الإجرامية على النحو المبين بالتحقيقات
ثانيا: المتهم الثاني
إنضم إلى جماعة إرهابية بأن إنضم إلى الجماعة موضوع بند الإتهام أولاً مع علمه بأغراضها على النحو المبين بالتحقيقات
ثالثا: المتهمان
١-إرتكبا جريمة من جرائم تمويل الإرهاب وكان التمويل لجماعة إرهابية ولإرهابيين بأن جمعا بيانات ومعلومات وأموال وأمدا بها الجماعة موضوع بند الإتهام أولاً وأعضاء بها بقصد إستخدامها في إرتكاب جرائم إرهابية على النحو المبين بالتحقيقات.
٢-إستخدما موقعاً على شبكة المعلومات الدولية بغرض تبادل الرسائل وإصدار التكليفات بين المنتمين لجماعة إرهابية ، بأن إستخدما تطبيقي التواصل الإجتماعي " تيلجرام ، ثريما " لتبادل الرسائل التنظيمية والتكليفات فيما بينهما وأعضاء الجماعة موضوع بند الإتهام أولاً، على النحو المبين بالتحقيقات.
٣-قاما بعمل من أعمال الإعداد والتحضير لإرتكاب جرائم إرهابية بأن رصدا إحدى دور العبادة المسيحية ومركز شرطة سمنود واقفين على قوام تأمينها وتسليح الخدمات الأمنية المعينة عليها ، كما رصدا أبناء الطائفة المسيحية تمهيداً لاستهدافهم بعمليات إرهابية على النحو المبين بالتحقيقات.