جهاز تنمية الثروة السمكية: إنتاج سلالات متطورة لزيادة الإنتاجية وتطوير أساليب الصيد
شهد مقر جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية اجتماعًا ترأسه اللواء أركان حرب الحسين فرحات محمد، المدير التنفيذي للجهاز، برفقة بعض قيادات الجهاز، وبحضور وفد من جامعة السويس ضم الدكتور محمد صابر، عميد كلية الثروة السمكية، والدكتور محمد سعيد، رئيس قسم الاستزراع المائي؛ لبحث الآليات التنفيذية لبروتوكول التعاون المشترك الذي يهدف إلى دمج الخبرات الأكاديمية بالقدرات التنفيذية الميدانية.
وأعرب فرحات، عن اعتزازه بالتعاون مع صرح علمي بحجم جامعة السويس، مُؤكدًا أن الجهاز يفتح أبوابه وكل مواقعه للعمل البحثي الجاد، مستعرضًا الإمكانيات الضخمة التي يتمتع بها الجهاز كونه الهيئة الاقتصادية المنوط بها حماية وتنمية الثروة السمكية.
وأوضح، أن الجهاز يمتلك شبكة واسعة من المواقع الإنتاجية والمعامل المتخصصة التي تطبق أعلى سبل الأمان الحيوي، مؤكدًا رغبته في تحويل هذا البروتوكول إلى واقع ملموس عبر «تعاون فعلي وتطبيقي» يلمس مشكلات الصيادين والمستثمرين في هذا القطاع الحيوي.
من جانبه، عبر عميد كلية الثروة السمكية، عن سعادته الغامرة بهذا اللقاء، واصفاً التعاون بين الجامعة والجهاز بأنه «نموذج متميز جدًا» للتكامل بين مؤسسات الدولة. موضحًا أن الجامعة تمتلك نماذج وأنظمة متطورة ومتنوعة للاستزراع السمكي داخل الكلية، والتي تُعد بمثابة مختبرات حية للابتكار والتدريب.
وأكد العميد، استعداد الكلية الكامل لتسخير هذه النماذج والمعامل والخبرات الأكاديمية لتدريب الكوادر الفنية بالجهاز وطلاب الكلية على حد سواء، بما يضمن تخريج جيل قادر على قيادة هذا القطاع بأسس علمية حديثة.

إنتاج سلالات متطورة من الأسماك
تم خلال الاجتماع الاتفاق على محاور عمل تفصيلية وجداول زمنية للتنفيذ، شملت دراسة وبحث سبل إنتاج سلالات متطورة لتحسين معدلات الإنتاجية، وقيام باحثي الدراسات العليا بالجامعة بإجراء دراسات ميدانية حديثة لتقييم حالة المخزونات السمكية في ميناء السويس لتوجيه خطط التنمية، وتنظيم ورش عمل وندوات متخصصة للصيادين لتطوير أساليب الصيد والحفاظ على البيئة المائية، وفتح مواقع الجهاز ومعامله لتدريب طلاب الجامعة، مقابل مشاركة خبراء الجهاز في الجوانب التطبيقية للتدريس بالجامعة، ودراسة إقامة منفذ بيع دائم داخل جامعة السويس لتوفير الأسماك للمجتمع الجامعي ومواطني المحافظة بأسعار تنافسية كخدمة مجتمعية مشتركة، إضافة إلى تفعيل آلية لاستخدام الأجهزة العلمية وإجراء التحاليل في معامل الجهتين.
في نهاية اللقاء، شدد فرحات على أن الجهاز يضع كل مشكلات القطاع السمكي أمام الباحثين، مطالبًا بضرورة التنسيق المستمر للوصول إلى حلول علمية قابلة للتطبيق الفعلي.
وتم الاتفاق على سرعة تشكيل اللجنة التنفيذية المشتركة لوضع الجدول الزمني النهائي لبدء تفعيل هذه المشروعات على أرض الواقع.



