الهند تبحث تعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة وتؤكد أهمية التعاون مع فرنسا
بحث وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي هارديب سينج بيوري، الأربعاء، مع السفير الأمريكي لدى الهند سيرجيو جور، سبل تعزيز الشراكة بين البلدين في قطاع الطاقة، مع التركيز على دعم أمن الطاقة وفتح آفاق جديدة للنمو.
وأوضح السفير الأمريكي - في تدوينة عبر منصة «إكس» - أن المباحثات تناولت تعزيز أمن الطاقة وتوسيع فرص التعاون، مشيرًا إلى أن زيادة الوصول إلى مصادر الطاقة الأمريكية الموثوقة من شأنه دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتعزيز أمن الطاقة على المدى الطويل.
من جانبه، أعرب الوزير الهندي عن ارتياحه لما تحقق من تقدم في المحادثات، مؤكدًا أنها اتسمت بالبناء وركزت على توسيع مجالات التعاون الثنائي في قطاع الطاقة، بما يعزز العلاقات الاستراتيجية بين نيودلهي وواشنطن.
وفي سياق متصل، أكد وزير الشؤون الخارجية الهندي إس. جايشانكار حرص بلاده على تعميق العلاقات البرلمانية والدبلوماسية مع فرنسا، وذلك خلال لقائه وفد جمعية الصداقة بمجلس الشيوخ الفرنسي برئاسة ميريلي جوفيه، الذي يزور نيودلهي حاليًا.
وأشار جايشانكار - في تدوينة عبر «إكس» - إلى أن المباحثات تناولت سبل توسيع نطاق العلاقات الهندية الفرنسية، بما في ذلك تكثيف زيارات التبادل البرلماني وتعزيز الشراكة الاستراتيجية الخاصة بين البلدين.
وأكد أن انتظام الزيارات البرلمانية من شأنه دعم العلاقات الثنائية وترسيخ الشراكة القائمة، لافتًا إلى أهمية التعاون مع الشركاء الأوروبيين، خاصة فرنسا.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الهندية أن اللقاء يعكس اهتمام نيودلهي بتعزيز الدبلوماسية البرلمانية كأحد ركائز سياستها الخارجية، لا سيما مع الشركاء الاستراتيجيين في أوروبا، مشيرة إلى قوة العلاقات بين الهند وفرنسا في مجالات الدفاع والفضاء والمناخ.
إلى ذلك، أعلنت المفوضية الهندية العليا لدى نيروبى اليوم أن الهند وكينيا بحثتا سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية والتعاون بين البلدين فى مجالات الأمن وبناء القدرات.
وأوضحت المفوضية - فى تدوينة على إكس - أن المفوض السامى الهندى لدى كينيا «أدارش سويكا» اجتمع اليوم مع سكرتير مجلس الوزراء الكينى لشئون الادارة الداخلية «كيبتشومبا ماركومين»؛ لبحث سبل توسيع نطاق التعاون فى المجالات المتعددة ، مع التركيز على مجال الأمن والتدريب المؤسسي.
وأضافت أن المباحثات تأتي في وقت تتطلع فيه الدولتان إلى تحديث أجهزتهما الأمنية وتحقيق مصالحهما الإقليمية، وأن المباحثات تناولت الجهود المشتركة لمعالجة التحديات الاقليمية وتحقيق الأمن البحرى فى المحيط الهندي، وقد تم استعراض العلاقات بين البلدين فى مجال الدفاع وتحديد مجالات جديدة للتعاون فى قطاعات التجارة والاستثمار ودعم البنية الأساسية الادارية، وذلك بالاضافة إلى التخطيط لتبادل زيارات دبلوماسية من أجل الحفاظ على قوة الدفع للشراكة الهندية الكينية.
وأشارت المفوضية الهندية العليا لدى كينيا إلى أن المباحثات تطرقت أيضاً إلى سبل التعاون فى مجال التدريب وبناء القدرات وتكثيف العلاقات الشعبية بين البلدين.