أزمة نقص الوقود تهدد خطط السفر وعطلات الصيف للأوروبيين
ذكرت صحيفة «تليجراف» البريطانية أن العالم يواجه خطر تفاقم أزمة نقص وقود الطائرات،بعد اغلاق مضيق هرمز، ما بدأ ينعكس على خطط السفر وإلغاء بعض الرحلات والعطلات الصيفية للأوروبيين.
أضافت الصحيفة أن مجلس المطارات الدولي حذر من أن أوروبا قد تكون على بعد أسابيع فقط من تفاقم أزمة نقص الوقود.
وأشارت الصحيفة إلى أن البريطانيين قلصوا رحلاتهم السياحية إلى الخارج لأول مرة منذ بدء الجائحة، حيث تسببت الحرب في إيران في فوضى عارمة في حركة السفر الجوي.
وانخفض الإنفاق على السفر بنسبة 3.3% في مارس مقارنة بالعام السابق، وفقا لبيانات باركلي كارد المتخصصة في السفر.
وكان هذا أول انخفاض منذ فرض قيود على السفر خلال فترة الجائحة.
وانخفضت المعاملات في وكالات السفر، ومع شركات الطيران، وفي وسائل النقل العام، وسط مخاوف من أن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع تكلفة العطلات الخارجية وإلغاء الرحلات الجوية.
وأعلنت المطارات الأوروبية - الأسبوع الماضي - أنها قد تنفد من الوقود في غضون أسابيع، مما أثار مخاوف من إلغاء رحلات الطيران خلال عطلة منتصف الفصل الدراسي.
وحذر مايكل أوليري، الرئيس التنفيذي لشركة رايان إير، من «اضطرابات في أوروبا في شهري مايو ويونيو» إذا استمر الصراع.
وحتى في حال عدم إلغاء الرحلات الجوية، فقد أشار الخبراء إلى أن العطلات الخارجية قد تكون أغلى هذا العام بعد ارتفاع أسعار وقود الطائرات.
وحثت شركة إيزي جيت المسافرين الشهر الماضي على حجز عطلاتهم الآن لتجنب دفع أسعار تذاكر طيران أعلى هذا الصيف.
وذكر اتحاد تجار التجزئة البريطاني بشكل منفصل أن مبيعات السلع المتعلقة بالسفر انخفضت أيضا الشهر الماضي.
وقالت شركة باركلي كارد المتخصصة في السفر إن العديد من الناس يفضلون قضاء إجازاتهم في الداخل بدلاً من السفر إلى الخارج.
وقال جاك مينينج، كبير الاقتصاديين في بنك باركليز، إن العائلات «تؤجل عمليات الشراء الكبيرة وتراكم مدخرات احتياطية استجابة للصدمة الناجمة عن الشرق الأوسط». وحذر من أن النشاط سيكون «محدوداً» في الأشهر المقبلة.
وارتفعت أسعار وقود الطائرات بشكل حاد بعد إغلاق مضيق هرمز فعلياً بسبب الحرب في إيران. ويمر عبر هذا الممر المائي الضيق قبالة سواحل إيران خُمس إنتاج النفط والغاز العالمي.