رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الأسواق العالمية ترتفع على وقع آمال تهدئة في الشرق الأوسط

نشر
مستقبل وطن نيوز

ارتفعت الأسهم العالمية بشكل طفيف، اليوم الثلاثاء، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين حيال إمكانية التوصل إلى تسوية في الصراع الدائر بالشرق الأوسط، في وقت واصلت فيه أسعار النفط تراجعها، وفقد الدولار جزءًا من قوته كملاذ آمن، وسط تطورات سياسية وعسكرية متسارعة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكرت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية أن هذا التحسن في المعنويات رغم استمرار التوترات، يأتي بعد انهيار محادثات السلام وفرض واشنطن قيودًا على الموانئ الإيرانية، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لمآلات المشهد الجيوسياسي.

وقال مسؤولون إن جولات تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران قد تُستأنف خلال الأسبوع الجاري في إسلام آباد، ما عزز آمال المستثمرين بإمكانية احتواء التصعيد، رغم غياب أي اختراق حتى الآن في الملف النووي الإيراني.

وفي بورصة وول ستريت، واصلت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية صعودها، مدعومة بمكاسب قطاع التكنولوجيا مع انطلاق موسم نتائج الشركات، فيما اقترب مؤشر اس آند بي 500 من العودة إلى مستوياته السابقة على الحرب، بينما سجلت الأسواق الأوروبية ارتفاعًا محدودًا مع بقاء مؤشر ستوكس 600 دون مستوياته ما قبل الأزمة.

وفي أسواق العملات، واصل الدولار تراجعه لليوم السابع على التوالي، بينما سجل اليورو والجنيه الإسترليني مكاسب ملحوظة، في ظل تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

أما النفط، فقد واصل الهبوط مع تغليب توقعات التهدئة على مخاوف اضطرابات الإمدادات، رغم استمرار التوتر حول مضيق هرمز والقيود الأمريكية على حركة السفن الإيرانية، ما أبقى سوق الطاقة تحت ضغط تقلبات حادة.

وتشير بيانات المستثمرين إلى حالة من الحذر الشديد، حيث أظهر مسح لبنك أوف أمريكا أن المعنويات العالمية بلغت أدنى مستوياتها منذ أشهر، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى إعادة النظر في سياساتها النقدية خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، واصلت أسعار الذهب الارتفاع، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي عالميًا.

 

عاجل