رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

رئيس البنك الدولي: حرب الشرق الأوسط سترفع التضخم وتقلص النمو

نشر
مستقبل وطن نيوز

قال رئيس ​البنك الدولي أجاي ‌بانجا اليوم الثلاثاء إن ​الحرب في ​الشرق الأوسط ستؤدي إلى ⁠تباطؤ نمو ​الاقتصاد العالمي وارتفاع ​التضخم بغض النظر عن سرعة انتهائها.

وأضاف ​بانجا، خلال ​فعالية استضافها المجلس الأطلسي، ‌أن ⁠البنك الدولي تمكن من صرف مليارات الدولارات ​بسرعة ​للدول ⁠المتضررة من الحرب ​عبر آلياته ​المخصصة ⁠للأزمات، كما فعل خلال ذروة ⁠جائحة ​كوفيد-19.

وكشف رئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بانجا، عن آلية جديدة مصممة خصيصًا لمساندة الدول المتضررة من الاضطرابات والصراعات، يُطلق عليها “نوافذ الاستجابة للأزمات”، لتخفيف الأعباء عليها وسط التحديات الراهنة.

وقال بانجا: “إذا نظرتُ إلى الأزمة، فهي لا تقتصر على ما يجري اليوم في إيران، بل هناك ما هو أوسع على مستوى العالم مثل أوكرانيا وغزة.

وتابع: “كافة العوامل مجتمعة تمثل ما أشرتُ إليه من تحديات آنية سريعة التطور وعالية التأثير، ويتعين علينا كمؤسسة، بالتعاون مع مؤسسات أخرى، أن نقوم بالدور الصحيح في هذه اللحظة لدعم المتضررين. فإن لدينا بالفعل أدوات تمكّننا من المساعدة”.

وأوضح رئيس مجموعة البنك الدولي هذه الآلية بعد انضمامه إلى البنك الدولي، أن آلية “نوافذ الاستجابة للأزمات” تتيح للدول الوصول إلى ما يصل إلى 10% من قيمة التمويلات غير المصروفة من المشروعات التي تمت الموافقة عليها.

وضرب بانجا مثالًا بأنه إذا كان لدى دولة ما مشروعات بقيمة 5 مليارات دولار لم يتم سحب تمويلها بعد، يمكنها الحصول فورًا على 500 مليون دولار لدعم وضعها المالي أو لمواجهة ضغوط السيولة بشكل عاجل.

وتابع: “هناك مشروعات أخرى جديدة نعمل على إقرارها ضمن هذا الإطار، والتي يمكن أن توفر للدول المتضررة خلال أول شهرين إلى ثلاثة أشهر ما بين 20 و25 مليار دولار من السيولة”.

ووفقًا لرئيس مجموعة البنك الدولي، فإنه “مع إضافة أدوات جديدة نعمل على تطويرها خلال فترة تمتد إلى ستة أشهر، قد ترتفع هذه التمويلات إلى ما بين 60 و70 مليار دولار”.

وأكد أن هذه الآليات تستند إلى دروس تعلمناها خلال جائحة كوفيد-19، حيث كانت السيولة وسرعة الاستجابة عنصرين حاسمين في تجاوز الأزمات.

عاجل