البيت الأبيض ينفي وجود خطط لتوجيه ضربات نووية لإيران
نفى البيت الأبيض دراسة توجيه ضربات نووية لإيران، وذلك حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
ووفقا لصحيفة الكورييرى ديلا سيرا الإيطالية فإن الرسائل القادمة من العواصم الأوروبية لم تعد دبلوماسية هادئة، بل تحولت إلى إنذارات صريح، وأطلق وزير الدفاع الإيطالى جيدو كروسيتو تحذيرًا مدويًا، مؤكدًا أن هذه الحرب قد تكلف الولايات المتحدة مكانتها العالمية، وقد تدفع العالم إلى تصعيد خارج السيطرة.
وأبدت مفوضية الاتحاد الأوروبي، عبر مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس، قلقاً بالغاً من غياب التنسيق المسبق، وتشدد بروكسل حالياً على ضرورة احترام القانون الدولي، محذرة من أن أي استهداف للبنية التحتية المدنية يعد "غير قانوني".
وتسعى المفوضية لتبني استراتيجية "المسار المزدوج"، وهي الحفاظ على القنوات الدبلوماسية مع طهران لتجنب الانفجار، مع رفض المطالب الأمريكية المباشرة بالانخراط.
وفي إسبانيا، شدد وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس على ضرورة وقف التصعيد فورًا، داعيًا إلى حماية الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، محذرًا من أن استهداف البنية التحتية أو الدول غير المشاركة في النزاع قد يرقى إلى انتهاك خطير للقانون الدولي.
أما فرنسا وألمانيا، فاختارتا لغة التحذير الاقتصادي، حيث أكدت التقارير الرسمية أن أي ضربة لإيران ستؤدي إلى انفجار في أسعار النفط واضطراب حاد في سلاسل الإمداد، ما قد يشعل موجة تضخم جديدة تضرب الأسواق العالمية.
وحذر مسؤولون من أن أي محاولة للقضاء على إيران لن تؤدي إلى الاستقرار، بل قد تفتح الباب أمام موجة غير مسبوقة من الفوضى، تمتد من الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية.
وتخشى أوروبا من تداعيات اقتصادية مباشرة، خاصة في ما يتعلق بأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد، حيث يُعد أي اضطراب في المنطقة تهديدًا فوريًا لاستقرار الأسواق العالمية. كما يحذر خبراء من أن انهيار الأوضاع في إيران قد يؤدي إلى موجات هجرة جديدة وتصاعد التوترات الأمنية.
في ظل هذه التحذيرات، يتمسك الاتحاد الأوروبي بخيار الدبلوماسية، مؤكدًا أن الحلول السياسية وحدها قادرة على احتواء الأزمة، ومنع تحولها إلى صراع واسع النطاق.