محافظ بورسعيد يزور الجامعة ويتفقد محطة معالجة الصرف الصحي
زار محافظ بورسعيد إبراهيم أبو ليمون، اليوم الأربعاء، جامعة بورسعيد، حيث تفقد يرافقه الدكتور شريف صالح رئيس الجامعة، المبني الإداري المطور لجامعة بورسعيد، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والمؤسسات التعليمية، و للوقوف على مستوى التطوير الذي شهدته الجامعة مؤخرًا، حيث رافقه خلالها الأستاذة سمر الموافي رئيس مدينة بورفؤاد.
وخلال الجولة، استمع محافظ بورسعيد إلى شرح تفصيلي من الدكتور شريف صالح رئيس الجامعة حول جهود وخطط التنمية التي تنفذها الجامعة في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى التوسع في البرامج الدراسية الحديثة التي تواكب متطلبات سوق العمل، إلى جانب تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة المنشآت التعليمية والإدارية، بما يسهم في تقديم خدمة تعليمية متميزة.
وخلال تفقدهما المبنى؛ تم استعراض تفاصيل المبنى الإداري التعليمي الجديد، والذي يُعد من أحدث المنشآت الجامعية، حيث أُقيم على مساحة إجمالية تبلغ 2,750 متر مربع، ويتكون من دور أرضي وستة أدوار علوية، بالإضافة إلى كافيتريا بالسطح. ويضم المبنى قاعات مخصصة لعقد المؤتمرات والندوات والاجتماعات الهامة، إلى جانب مقار الإدارة العليا للجامعة، والمركز الجامعي للتطوير المهني، وعدد من الإدارات المختلفة.
من جانبه، أشاد محافظ بورسعيد بالمستوى المتطور الذي ظهر عليه المبنى، مؤكدًا أن ما تشهده الجامعة من أعمال تطوير يعكس رؤية طموحة نحو الارتقاء بالمنظومة التعليمية، مشددًا على استمرار التعاون والتنسيق بين المحافظة وجامعة بورسعيد لدعم مسيرة التنمية وخدمة المجتمع، كما تم التأكيد على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات لتحقيق التنمية المستدامة داخل المحافظة.
وكذا تفقد محطة رفع صرف صحي الفيروز بمدينة بورفؤاد، وذلك للوقوف على سير العمل وضمان كفاءة التشغيل داخل المنظومة.
وخلال الزيارة، استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي حول آلية عمل المحطة، والتي تعد من المشروعات الحيوية التي تخدم مناطق الإسكان الاجتماعي ببورفؤاد، وتسهم في تحسين مستوى خدمات الصرف الصحي ودعم البنية التحتية بالمنطقة. كما اطلع على معدلات التشغيل الحالية، ومدى جاهزية المحطة للتعامل مع الأحمال المختلفة، خاصة في ظل التوسعات العمرانية التي تشهدها المدينة.
كما تفقد محافظ بورسعيد، محطة معالجة صرف صحي بورفؤاد، والتي تعمل بطاقة 37 ألف متر مكعب يوميًا، حيث تابع سير أعمال التوسعات الجارية بالمحطة لإضافة طاقة جديدة تبلغ 20 ألف متر مكعب يوميًا، في إطار خطة المحافظة لرفع كفاءة منظومة المعالجة واستيعاب الزيادة السكانية والعمرانية.
واطلع المحافظ على نسب تنفيذ أعمال التوسعات، حيث بلغت نسبة التنفيذ في الأعمال المدنية نحو 95%، بينما وصلت نسبة الأعمال الميكانيكية إلى 60%، مؤكدًا على ضرورة الإسراع في معدلات التنفيذ والانتهاء من الأعمال في التوقيتات المحددة، مؤكدا على التواصل مع وزارة الإسكان لتكثيف الجهود وتذليل أي معوقات قد تواجه تنفيذ التوسعات الجارية.
وخلال جولته، استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي حول مراحل المعالجة داخل المحطة، والمقترحات الهندسية الخاصة بزيادة الطاقة الاستيعابية؛ بما يحقق الاستفادة القصوى من المشروع، ويضمن استدامة كفاءة التشغيل وتذليل أي عقبات قد تؤثر على سير العمل.
وأكد المحافظ، أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة في تشغيل وصيانة المحطة، مشددًا على ضرورة المتابعة الدورية لضمان استمرارية العمل بكفاءة، وعدم حدوث أي أعطال قد تؤثر على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة الصرف الصحي، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحسين جودة الحياة، لافتًا إلى استمرار تنفيذ خطط التطوير والتوسع في مشروعات البنية التحتية، بما يتواكب مع خطط التنمية الشاملة التي تشهدها بورسعيد.
وكذا تفقد سير العمل في إنشاء الكوبري العائم الجديد بمحور منتصف البلد، والذي يهدف إلى تحقيق الربط المباشر بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، وذلك في إطار خطة المحافظة لتطوير منظومة الطرق والنقل وتحقيق السيولة المرورية، ورافق المحافظ خلال الجولة المهندس وليد الدعدع رئيس حي الجنوب والمهندسة امل الالفي مدير التنمية الحضرية و وممثلي هيئة قناة السويس و الجهات المختصة.
واطلع المحافظ على الموقف التنفيذي للمشروع، واستمع إلى شرح تفصيلي حول مقترح التصميم وآليات التنفيذ، في ضوء الاحتياجات المتزايدة لحركة التنقل بين المدينتين.
وأوضح المحافظ أن المشروع يأتي استجابةً للزيادة الملحوظة في الكثافات السكانية بمدينة بورفؤاد، خاصة بعد التوسع في المشروعات السكنية الجديدة؛ الأمر الذي يستدعي تعزيز محاور الربط وتوفير حلول مرورية مستدامة تسهم في تخفيف الضغط على وسائل العبور الحالية.
وشدد محافظ بورسعيد على الأهمية الاستراتيجية للمشروع، كونه يمثل أحد المحاور الحيوية التي ستسهم في الحد من التكدسات المرورية وتيسير حركة المواطنين، موجهًا بتكثيف الجهود وسرعة معدلات التنفيذ، مع الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة .
كما وجه بضرورة التنسيق المستمر بين الجهات المختصة، وعلى رأسها هيئة قناة السويس وشبكات المرافق وإدارة المرور؛ لضمان تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية، وبما يحقق التكامل بين حركة النقل البري وحركة الملاحة.
ومن المقرر أن يتكون الكوبري من 6 «بنتونات» عائمة بطول يصل إلى 70 مترًا، إلى جانب إنشاء كوبري علوي يسمح بمرور العائمات الصغيرة، بما يضمن تحقيق التوازن بين متطلبات النقل وحركة السفن، ويعزز كفاءة التشغيل.
وأكد محافظ بورسعيد أن المحافظة مستمرة في تنفيذ مشروعات تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الطرق والمحاور بما يواكب خطط التنمية الشاملة، ويحقق نقلة حضارية تليق بمكانة بورسعيد وأبنائها.