«الدنيا لا تستحق».. كلمات الندم في اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس
أدلى الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي بحركة حسم الإرهابية، باعترافات مؤثرة، وجه خلالها رسائل لزوجته ونجله، طالبًا منهما الالتزام بالقيم الدينية والابتعاد عن أي أفكار أو تنظيمات متطرفة.
وأكد عبد الونيس، خلال اعترافاته، أهمية الحفاظ على النفس وعدم الانخراط في صراعات أو أعمال لا تستحق التضحية، مشددًا على ضرورة التمسك بالأخلاق وتجنب المحرمات.
وخلال حديثه، ظهر في حالة تأثر وبكاء، معربًا عن ندمه على ما ارتكبه من أفعال، ومطالبًا بالدعاء له بالمغفرة، مؤكدًا خوفه من الحساب نتيجة مشاركته في أعمال تضمنت إراقة دماء.
وأشار إلى أن أخطر ما يواجه الإنسان هو الوقوف للمحاسبة، مؤكدًا أن الدماء تمثل ذنبًا عظيمًا، وأنه لا يستطيع تحمل تبعاتها، معبرًا عن أمله في نيل العفو والمغفرة.
وكانت وزارة الداخلية، أعلنت مصرع عنصرين من حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، خلال تبادل إطلاق النار مع قوات الأمن عقب مداهمة مقر اختبائهما بمحافظة الجيزة.
وأوضحت الوزارة أن العملية أسفرت عن استشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط شرطة أثناء التعامل مع العناصر الإرهابية.
وفي السياق ذاته، كشفت الداخلية عن استعادة الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس من إحدى الدول الإفريقية، ضمن جهود ملاحقة عناصر الحركة المتورطة في مخططات تستهدف الإضرار بمقدرات الدولة.
وأشارت التحقيقات إلى تورط كل من علي أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم، وإيهاب عبد اللطيف محمد عبدالقادر، في تنفيذ عمليات تستهدف منشآت أمنية واقتصادية داخل البلاد.
وأكدت الوزارة أن هذه التحركات تأتي ضمن جهود أمنية مستمرة، شهدت خلال عام 2025 مداهمة أوكار العناصر الإرهابية والتعامل معها، بما أسفر عن تحييد خطرها وتعزيز الأمن والاستقرار.