تصعيد أمريكي تجاه إيران.. والبيت الأبيض يلوّح بـ«فتح أبواب الجحيم»
هدّد البيت الأبيض بتصعيد غير مسبوق ضد إيران، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لاتخاذ إجراءات حاسمة إذا لم تستجب طهران للمقترحات المطروحة لإنهاء الحرب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن الرئيس ترامب “لا يخادع”، محذّرة من أن إيران يجب ألا تُخطئ الحسابات مجدداً، في ظل استمرار التوترات الراهنة.
وأضافت أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران الاعتراف بما وصفته بـ”الهزيمة العسكرية”، مؤكدة أنه في حال رفضت طهران القبول بالوضع الراهن، فإن واشنطن ستتخذ خطوات تضمن توجيه “ضربة أشد من أي ضربة سابقة”.
وفي الوقت ذاته، أشارت ليفيت إلى أن المحادثات مع إيران لا تزال “مستمرة ومثمرة”، ما يعكس استمرار المسار الدبلوماسي بالتوازي مع التصعيد السياسي.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول سياسي وأمني أن طهران رفضت المقترح الأمريكي الذي يتضمن 15 بنداً لإنهاء الحرب، دون الكشف عن هويته. إلا أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أوضح لاحقاً أن المقترحات لا تزال قيد المراجعة من قبل الجهات العليا في البلاد.
وبين مؤشرات الرفض وإمكانية القبول، أفادت تقارير إسرائيلية بأن عراقجي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف حصلا على “حصانة مؤقتة” من الولايات المتحدة وإسرائيل خلال جولة الاتصالات غير المباشرة، التي تستمر خمسة أيام، بهدف ضمان مشاركتهما في المباحثات.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية، وسط ترقب دولي لمآلات المفاوضات الجارية وما قد تسفر عنه من تهدئة أو تصعيد جديد