رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

انخفاض كبير في أسعار الذهب بمحلات الصاغة.. سعر الجرام عيار 21 الآن

نشر
مستقبل وطن نيوز

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والبورصة العالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل استمرار حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بشأن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

أسعار الذهب اليوم

وسجلت أسعار الذهب في السوق المحلية سجلت انخفاضًا بنحو 140 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات أمس.

وتراجع سعر جرام الذهب عيار 21 ليسجل مستوى 6760 جنيهًا، وهو العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7752 جنيهًا.

بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5794 جنيهًا.

في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى مستوى 54080 جنيهًا.

الفجوة السعرية بين السوق المحلية والسعر العالمي

بلغت الفجوة السعرية بين السوق المحلية والسعر العالمي نحو 300 جنيه خلال تعاملات اليوم، وتُعد هذه الفجوة أداة تحوط مهمة في ظل التقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق، سواء نتيجة التحركات العنيفة في أسعار الذهب عالميًا أو التغيرات في سعر صرف العملة.

الذهب عالميًا تحت ضغط التطورات الجيوسياسية

استقرت أسعار الأوقية عالميًا عند مستوى 4408 دولارات، بعد أن لامست خلال التعاملات الآسيوية مستوى 4320 دولارًا للأوقية.

ولا تزال أسعار الذهب تتعرض لضغوط خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما فشلت في مواصلة موجة التعافي التي سجلتها خلال جلسة أمس، حيث يواصل المستثمرون مراقبة تطورات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط وتأثيراته المحتملة على الأسواق.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن يوم الاثنين تأجيل تنفيذ الضربات العسكرية المخطط لها على منشآت الطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، مشيرًا إلى وجود مناقشات وصفها بـ"البناءة" بين الجانبين، وهو ما ساهم في تحسين معنويات الأسواق العالمية، وعزز من الآمال بإمكانية التوصل إلى حلول دبلوماسية، الأمر الذي دفع أسعار الذهب للارتداد من أدنى مستوياتها هذا العام قرب 4098 دولارًا للأوقية.

ورغم ذلك، لم يتمكن الذهب من الحفاظ على هذا التعافي، بعدما نفت مصادر إيرانية وجود أي مفاوضات رسمية، ما أعاد حالة الحذر إلى الأسواق، وأبقى المخاوف قائمة بشأن احتمالات تصاعد الصراع في المنطقة، وهو ما يحد من قدرة الذهب على تحقيق مكاسب قوية.

تباطؤ الاقتصاد الأمريكي يزيد الضغوط على الذهب

وفي سياق متصل، استوعبت الأسواق بيانات مؤشر مديري المشتريات الأمريكي، والتي أظهرت تباطؤ النشاط الاقتصادي خلال شهر مارس، حيث تراجع المؤشر المركب إلى 51.4 نقطة مقارنة بـ 51.9 نقطة في الشهر السابق، ليسجل بذلك أدنى مستوى له في نحو 11 شهرًا.

ارتفاع النفط وتوقعات الفائدة يضغطان على المعدن الأصفر

وتواجه أسعار الذهب ضغوطًا إضافية نتيجة ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وهو ما يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم، وبالتالي يدفع البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب كونه من الأصول التي لا تدر عائدًا.

كما تشير توقعات الأسواق إلى استبعاد خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري بشكل كبير، مع ترجيحات باستمرار سياسة التشديد النقدي حتى عام 2026، وهو ما يمثل تحديًا رئيسيًا أمام تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة، ويحد من فرص صعوده على المدى القصير.

زيادة السيولة في الأسواق تضغط على مختلف الأصول

وفي الوقت ذاته، تتجه الأسواق العالمية نحو زيادة مستويات السيولة من خلال عمليات بيع واسعة لمختلف الأصول، بما في ذلك الأسهم والذهب، بهدف تغطية متطلبات الهامش وتقليل المخاطر، في ظل ارتفاع مستويات التقلب وعدم اليقين في الأسواق العالمية.

وتفسر هذه التحركات استمرار الضغوط على أسعار الذهب، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية، والتي عادة ما تعزز من الطلب على الملاذات الآمنة، إلا أن الحاجة إلى السيولة في الوقت الحالي أصبحت عاملًا أكثر تأثيرًا في توجيه حركة الأسواق.

عاجل