رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

تراجع العملات الآسيوية مع صعود الدولار وضبابية المشهد الجيوسياسي

نشر
مستقبل وطن نيوز

تراجعت معظم العملات الآسيوية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل حالة من الحذر لدى المستثمرين بسبب تضارب الإشارات بشأن تطورات الصراع في إيران، إلى جانب تعافي الدولار الأمريكي وصدور بيانات تضخم ضعيفة من اليابان.

وتعافى الدولار الأمريكي بعد خسائر الجلسة السابقة، حيث ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.5%، كما صعدت العقود الآجلة للمؤشر بنسبة مماثلة خلال التداولات الآسيوية؛ بحسب صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية.

وكانت العملة الأمريكية قد تراجعت سابقًا عقب تصريحات للرئيس دونالد ترامب أشار فيها إلى إجراء محادثات "إيجابية للغاية" مع إيران، مع تعليق مؤقت للضربات على البنية التحتية للطاقة.

لكن هذا الاتجاه انعكس سريعًا بعد نفي طهران حدوث أي مفاوضات، ما زاد من حالة عدم اليقين وأعاد الدعم للدولار كملاذ آمن.

وانعكس صعود الدولار على أداء العملات الآسيوية، حيث سجلت تراجعات ملحوظة حيث ارتفع الدولار/وون كوري جنوبي (USD/KRW) بنحو 1%، ما يعكس ضعف العملة الكورية.

وصعد الدولار/روبية هندية (USD/INR) بنسبة 0.4% إلى 93.54 روبية، مقتربًا من أعلى مستوياته التاريخية عند 94.12؛ فيما ارتفع الدولار/يوان صيني (USD/CNY) بنسبة 0.2%.

وزاد الدولار/دولار سنغافوري (USD/SGD) بنحو 0.3%؛ بينما تراجع الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي (AUD/USD) بنسبة 0.6%.

وفي المقابل، انخفض الدولار/ين ياباني (USD/JPY) بشكل طفيف بنسبة 0.1%.

وأظهرت البيانات أن التضخم في اليابان تباطأ بأكثر من المتوقع، حيث تراجع التضخم الأساسي إلى ما دون مستهدف بنك اليابان المركزي البالغ 2%، ما يعقّد مسار السياسة النقدية.

كما فقد النشاط الاقتصادي بعض الزخم، مع تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الأولي إلى 51.4 في مارس مقارنة بـ 53.0 في فبراير، وهو ما يشير إلى تباطؤ وتيرة التوسع الصناعي.

وعززت هذه البيانات التوقعات بأن يتبنى بنك اليابان نهجًا حذرًا في تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

ومع ذلك، يرى محللون أن البنك المركزي الياباني قد يتجاهل التباطؤ المؤقت في التضخم، ويركز على مخاطر ارتفاع الأسعار مستقبلًا.

وأشاروا إلى أن احتمال رفع الفائدة في أبريل المقبل لا يزال قائمًا، لكنه سيظل مرهونًا بتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

عاجل