الإمارات: التعليم عن بُعد للمدارس والجامعات أسبوعين مع بداية الفصل الدراسي الثالث لسلامة الطلاب
أعلن مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع بدولة الأمارات العربية المتحدة عن حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف ضمان استمرارية العملية التعليمية والحفاظ على سلامة الطلبة والمجتمع التعليمي في الدولة.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة التربية والتعليم استمرار العمل بنظام التعلّم عن بُعد مع بداية الفصل الدراسي الثالث للعام الأكاديمي الحالي لمدة أسبوعين، وذلك للطلبة والكادر التربوي والإداري في جميع الحضانات ورياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة.
وأوضحت الوزارة أنه سيتم إعادة تقييم الوضع بشكل أسبوعي، مع الإعلان عن أي مستجدات من خلال القنوات الرسمية المعتمدة في المدارس، بما يضمن الحفاظ على سلامة الطلبة والكادر التعليمي.
كما أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي استمرار تطبيق نظام التعلّم عن بُعد للطلبة في جميع مؤسسات التعليم العالي لمدة أسبوعين بعد انتهاء إجازة الربيع، على أن تتم مراجعة القرار أسبوعياً وفق المستجدات.
وأشارت إلى أنه يجوز لمؤسسات التعليم العالي تحديد الآلية الأنسب لاستئناف العمل بالنسبة لكوادرها الأكاديمية والإدارية، بما يحقق مخرجات التعلّم المطلوبة ويحافظ على جودة العملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، أُتيح للمؤسسات التعليمية الخاصة، بما في ذلك المدارس والحضانات ومؤسسات التعليم العالي، التقدم بطلبات للعودة إلى التعليم الحضوري عند الحاجة، وفق طبيعة أوضاعها التشغيلية واحتياجاتها التعليمية، على أن تتم دراسة هذه الطلبات واتخاذ القرار بشأنها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ومن جانب آخر، أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية إتاحة مرونة العمل بنظام العمل عن بُعد للموظفين في الوزارات والجهات الاتحادية من مقدمي الرعاية للأبناء، سواء الأب أو الأم، ممن تسمح طبيعة وظائفهم بالعمل عن بُعد وفق الأنظمة المعتمدة.
ويُطبق هذا الإجراء خلال فترة اعتماد نظام الدراسة عن بُعد للطلبة من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثامن، وكذلك للأطفال المسجلين رسمياً في الحضانات، مع الالتزام باللوائح الداخلية للجهات الحكومية بما يضمن استمرارية العمل بكفاءة.
وأكد مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع أنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات عبر القنوات الرسمية للوزارات والهيئات والمؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التنسيق المستمر بين الجهات المعنية لضمان استمرارية التعليم وتوفير بيئة تعليمية مرنة وآمنة تدعم الطلبة وأسرهم.