فيلم أمريكي يحصد 6 جوائز.. أبرز جوائز حفل الأوسكار 2026
شهد حفل توزيع جوائز الأوسكار السنوي الثامن والتسعين فوز فيلم "One Battle After Another" من إنتاج شركة وارنر بروس على جائزة أفضل فيلم وذلك خلال الحفل الذي أقيم على مسرح دولبي في هوليوود.
سجل فيلم "One Battle After Another" ستة جوائز ليحتل الصدارة، يليه فيلم "Sinners" من إنتاج شركة وارنر بروس بأربع جوائز.
فاز مايكل بي جوردان بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "Sinners"، ثم فاجأت جيسي باكلي الفائزين بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "Hamnet" من إنتاج Focus Features، بعد أن هيمنت على موسم الجوائز لأشهر.
حصل بول توماس أندرسون على أوسكار أفضل إخراج، وفاز في وقت سابق بجائزة أفضل سيناريو مقتبس عن فيلم "One Battle After Another" – وهي أول جوائز الأوسكار له في ترشيحاته الرابعة عشرة.
تبعه ريان كوجلر محققًا أول انتصار له في الأوسكار، حيث فاز بجائزة أفضل سيناريو أصلي عن فيلم "Sinners" من إنتاج وارنر بروس. كان هذا ترشيحه الخامس في مسيرته، كما حصل أندرسون وكوغلر على أهم جوائز السيناريو في حفل توزيع جوائز نقابة الكتاب في نهاية الأسبوع الماضي، بينما تنافس فيلماهما خلال موسم الجوائز.
وفاز شون بن من فيلم "One Battle After Another" بجائزة أفضل ممثل مساعد، بعد فوزه في حفل توزيع جوائز "Actor Awards" هذا الشهر وهذا هو ثالث أوسكار له في مسيرته ولكنه الأول في هذه الفئة، كما لديه ثلاثة ترشيحات أخرى لأفضل ممثل رئيسي، وغاب شون بن عن حضور الحفل.
و حصلت إيمي ماديجان على أول جائزة، بفوزها بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "Weapons" من إنتاج وارنر بروس وكانت ماديجان أيضًا مرشحة لجائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم "Twice in a Life" في عام 1986.
ذهبت جائزة الأوسكار لأفضل اختيار ممثلين إلى كاساندرا كولوكونديس عن فيلم "One Battle After Another" من إنتاج وارنر بروس.
حصل فيلم "Frankenstein" من إنتاج نتفليكس على ثلاث جوائز في الفئات الحرفية، بما في ذلك جائزتين متتاليتين لأفضل مكياج وتصفيف شعر وأفضل تصميم أزياء و فاز فيلم جييرمو ديل تورو لاحقًا بجائزة أفضل تصميم إنتاج.
و فاز فيلم سباقات السيارات "F1" من إنتاج Apple Original Films بجائزة أفضل صوت، وذهبت جائزة أفضل مونتاج إلى فيلم "One Battle After Another"، وفاز فيلم "Sinners" بجائزة أفضل تصوير سينمائي. كان فيلم One Battle أيضًا من بين الفائزين في جوائز Eddie وجوائز ASC.
حصلت النرويج على أول جائزة أوسكار لها على الإطلاق بفوزها بجائزة أفضل فيلم دولي عن فيلم "Sentimental Value" من إنتاج Neon والذي عُرض لأول مرة في مهرجان كان.
فاز فيلم "KPop Demon Hunters"، الفيلم الأكثر شعبية على نتفليكس على الإطلاق، بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة.
لم يفاجئ الفيلم أحدًا لاحقًا بفوزه بجائزة أفضل أغنية عن الأغنية العالمية الناجحة والحاصلة على جائزة جرامي "Golden"، أول أغنية من نوع البوب الكوري تحصل على أوسكار.
فاز فيلم "Avatar: Fire and Ash" من إنتاج 20th Century Studios، وهو الجزء الثالث الذي حقق إيرادات مليارية، بجائزة أفضل مؤثرات بصرية.
تبع ذلك فوز فيلم "The Girl Who Cried Pearls" بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير. يروي كولم فيوري النسخة الإنجليزية من الفيلم الذي عُرض لأول مرة في مهرجان أنسي الدولي لأفلام الرسوم المتحركة العام الماضي.
ذهبت جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل إلى فيلم "Mr. Nobody Against Putin"، وهو فيلم موزع من قبل Kino Lorber.
فاز لودفيغ غورانسون بثالث أوسكار له في مسيرته، عن جائزة أفضل موسيقى تصويرية لفيلم "Sinners".
وكان رفع النجم العالمي خافيير بارديم في حفل الأوسكار شعار "فلسطين حرة"، حيث ارتدى شعار لا للحرب، وذلك خلال تقديمه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي.
افتتح خافيير بارديم كلمته على المنصة بعبارة: "لا للحرب، فلسطين حرة"، مما أثار موجة كبيرة من التصفيق من جانب الجمهور الحاضر في الحفل.
يأتي هذا الموقف على خلفية الجدل الداخلي الواسع الذي أثاره التحرك العسكري الأمريكي الأخير في إيران، حرب إسرائيل على فلسطين وأهل غزة.
وفاز بجائزة أفضل فيلم دولي فيلم Sentimental Value، وهى الجائزة التي رشح لها فيلم صوت هند رجب.
وكان قد شهد فيلم صوت هند رجب للمخرجة كوثر بن هنية اهتماما كبيرا من المهرجانات العربية، حيث استقبل مهرجان القاهرة السينمائي الفيلم وسط ترحاب شديد، فيما يعرض الفيلم في مهرجان البحر الأحمر في عرض خاص، وذلك بعدما افتتح الفيلم مهرجان الدوحة السينمائي، بحضور طاقم عمل الفيلم سجا الكيلاني ومعتز ملحيس وعامر حليحل مع مخرجته، ونديم شيخ روحه منتجه، بالإضافة إلى طاقم الهلال الأحمر الذي شهد الحدث، ووسام حمادة والدة الطفلة هند التي يحكي الفيلم مأساة مقتلها على يد الاحتلال الإسرائيلي.
وتدور أحداث الفيلم في 29 يناير 2024، حين تلقى متطوعو الهلال الأحمر اتصالًا طارئًا؛ طفلة في السادسة من عمرها عالقة في سيارة تحت نيران الاحتلال في غزة، تتوسل لإنقاذها، وبينما كانوا يحاولون إبقائها على الخط، بذلوا قصارى جهدهم لإحضار سيارة إسعاف إليها، كان اسمها هند رجب.