رويترز: مفاوضات مرتقبة بين لبنان وإسرائيل لنزع السلاح عن حزب الله
تستعد لبنان وإسرائيل لعقد محادثات خلال الأيام القادمة بهدف وقف الحرب على لبنان، وفق ما أفادت به وكالة رويترز مساء الأحد.
وكما نقل موقع الكوكب نيو، عن وكالة صدى نيوز، ذكر التقرير أن المسؤولين الإسرائيليين أكدوا: «من المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان محادثات خلال الأيام المقبلة»، مشيرين إلى أن الهدف هو الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار يؤدي إلى نزع سلاح حزب الله.
وكانت تقارير إسرائيلية قد أشارت في وقت سابق إلى زيارة مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي رون ديرمر إلى السعودية لمناقشة مبادرة لإطلاق مسار تفاوضي يهدف إلى إنهاء التصعيد في لبنان. ولفتت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن ديرمر بحث خلال الزيارة "مبادرة تسوية جديدة في لبنان" في سياق النقاش حول "اليوم التالي لاستنزاف القتال ضد حزب الله"، بما يشمل مشاركة الحكومة اللبنانية والبيت الأبيض والرئاسة الفرنسية.
وطالب الجانب اللبناني بأن تُجرى المفاوضات بشكل مباشر مع إسرائيل في دولة ثالثة، في انتظار موافقة تل أبيب على هذا الاقتراح. وأشار تقرير القناة الإسرائيلية 12 إلى أن ديرمر زار السعودية الأسبوع الماضي لمناقشة الملف اللبناني، مؤكدةً أن الجانب الإسرائيلي لا ينكر إجراء هذه الزيارة.
وقالت مصادر لبنانية لوكالة وكالة فرانس برس إن لبنان يعمل على تشكيل وفد للتفاوض مع إسرائيل لإنهاء الحرب، وسط دعوة فرنسية لإجراء هذه المحادثات. بعد اندلاع الحرب في 2 مارس، اقترح الرئيس اللبناني جوزيف عون مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، لكنه أكد يوم الجمعة أنه لم يتلقَ ردًا على هذا الاقتراح.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم السبت إسرائيل إلى الموافقة على إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية، معربًا عن استعداده لتسهيل استضافتها في باريس. وقال مصدر رسمي لبناني: «المفاوضات مطروحة على الطاولة، والتحضيرات جارية لتشكيل الوفد، لكن لا يوجد جدول أعمال محدد بعد، والمكان والتوقيت لم يحددا بين باريس وقبرص، وجميع الأمور لا تزال قيد الدراسة». وأضاف المصدر: «مبادرة الرئيس مطروحة، وتحظى بترحيب أوروبي وعدد كبير من الدول، لكننا بحاجة أيضًا إلى التزام إسرائيلي بشأن الهدنة أو وقف إطلاق النار».
وأفادت تقارير صحيفة هآرتس يوم السبت بأن الولايات المتحدة ستشارك في هذه المفاوضات، والتي سيقودها صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر.
يُذكر أن الحرب اندلعت بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل في 2 مارس ردًا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، فيما شنت تل أبيب هجومًا واسع النطاق على لبنان، حيث اقتحمت قواتها الجزء الجنوبي القريب من الحدود اللبنانية.