الأمم المتحدة: الحل السياسي وحده يمكن أن يحقق استقرار دائما في لبنان والمنطقة
أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان-بيير لاكروا، أن الوضع في لبنان الذي شهد هدوءًا هشًا منذ نوفمبر 2024، تحول إلى تصعيد كبير في الأعمال العدائية، مما يثير القلق من احتمال تفاقم الوضع داخل لبنان والمنطقة بأسرها.
وقال لاكروا - خلال جلسة لمجلس الأمن حول تطورات الوضع في لبنان - إن الحل السياسي وحده يمكن أن يحقق استقرارًا دائمًا في لبنان والمنطقة، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعمل على تجنب أي تصعيد إضافي.
وأشار إلى أن قوات اليونيفيل ما زالت متواجدة على الأرض وتواصل تنفيذ مهامها بقدر ما تسمح به الظروف الأمنية، مع استمرار التنسيق مع الجيشين اللبناني والإسرائيلي لخفض حدة التصعيد.
وأوضح أن حزب الله ينفذ منذ الثاني من مارس ضربات يومية عبر الخط الأزرق باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، في حين أن الضربات الإسرائيلية اليومية تؤثر على عدة مواقع داخل منطقة عمليات اليونيفيل، فضلا عن الحواجز التي أقامها الجيش الإسرائيلي التي تعيق الوصول إلى بعض مواقع اليونيفيل.