رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الذهب يرتفع بعد أكبر إطلاق احتياطي نفطي بسبب حرب الشرق الأوسط

نشر
مستقبل وطن نيوز

ارتفع الذهب، اليوم الأربعاء، بعد تقرير يفيد بأن وكالة الطاقة الدولية تقترح أكبر إطلاق للاحتياطيات النفطية في تاريخها لتخفيف صدمة الإمدادات الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.

وصعد المعدن النفيس فوق 5,200 دولار للأوقية بعد أن حقق مكاسب بنسبة 1% في الجلسة السابقة؛ بحسب وكالة (بلومبرج) الأمريكية.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% ليصل إلى 5,217.50 دولار للأوقية، فيما صعد الفضة بنسبة 0.4% إلى 88.67 دولار، وحقق كل من البلاتين والبلاديوم مكاسب بينما انخفض مؤشر الدولار الفوري من بلومبرج بنسبة 0.1%.

ويشير المقترح، الذي أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال»، إلى إطلاق كمية تفوق 182 مليون برميل التي تم ضخها بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022.

في الوقت نفسه، تراجعت أسعار النفط عن مكاسبها السابقة، بينما هبط مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة تصل إلى 0.1%.

ومع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران يومها الثاني عشر، كان المستثمرون يحاولون استيعاب الرسائل المتضاربة من المسؤولين الأمريكيين.

فقد صرح البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة لم تُرافق أي ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، متناقضة بذلك مع منشور على وسائل التواصل الاجتماعي لوزير الطاقة كريس رايت تم حذفه لاحقًا؛ وتوقف المرور تقريبًا عبر الممر الذي يعد طريقًا رئيسيًا لخمسة أعشار النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأدت التقلبات الحادة في أسعار الطاقة إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم، مما خفّض توقعات الأسواق حول قدرة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية الأخرى على خفض أسعار الفائدة.

ويرى الخبراء أن ارتفاع تكاليف الاقتراض يشكل عائقًا أمام المعادن الثمينة، التي لا تولد فوائد.

ومنذ اندلاع الحرب، انخفضت حيازات الذهب لدى صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) بنحو 30 طنًا الأسبوع الماضي، وهو أكبر تراجع أسبوعي خلال أكثر من عامين، وفق بيانات بلومبرج.

ومع ذلك، وجد الذهب دعمًا كأصل آمن خلال فترة الاضطرابات الجيوسياسية والتجارية.

وفي الوقت نفسه، تواصل الحرب تعطيل إنتاج النفط وتكريره في الشرق الأوسط؛ وقال البنتاجون إن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا أعنف هجوم حتى الآن ضد إيران ولن تتوقفا حتى تُهزم طهران، في لهجة أكثر عدوانية مقارنة بإشارة الرئيس دونالد ترامب السابقة إلى إمكانية انتهاء النزاع قريبًا.

كما خفّض المتداولون توقعاتهم لتيسير سياسة بنك الفيدرالي هذا العام قبل صدور بيانات التضخم لشهر فبراير، والتي من المتوقع أن تُظهر استمرار التضخم فوق هدف البنك المركزي حتى قبل اندلاع الحرب.

عاجل