رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

مخاوف أوروبية من تعطل الملاحة في مضيق هرمز مع تصاعد الحرب على إيران

نشر
مستقبل وطن نيوز

أبدت حكومات وجماعات ضغط في إيطاليا وإيرلندا والمجر قلقها من استمرار شبه التوقف في حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز، مع تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتأثيرها في طرق التجارة العالمية.

ويُعد المضيق أحد أهم الممرات المائية لنقل النفط والغاز والأسمدة عالميًا، إلا أن الملاحة فيه تكاد تتوقف منذ أسبوع، بعد أن ردت إيران على ضربة مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أدى إلى اتساع نطاق الصراع في المنطقة المحيطة.

ويقع جزء من هذا الممر البحري الضيق داخل المياه الإقليمية الإيرانية. ورغم إعلان طهران أن الممر لا يزال مفتوحًا من الناحية الفنية، فإنها حذرت من أن السفن الأمريكية والإسرائيلية قد تكون أهدافًا للهجوم، مؤكدة أنها «لا تستطيع ضمان سلامة السفن من جميع الدول».

وفي إيرلندا، حذر وزير الزراعة مارتن هايدون من تداعيات الأزمة، معتبرًا أن الهجوم على إيران «فتح صندوق باندورا». وقال إن ارتفاع أسعار الأسمدة قد يضرب القطاع الزراعي في أسوأ وقت من العام، مع بداية موسم الزراعة، مشيرًا إلى أن الشرق الأوسط يمثل أيضًا سوقًا مهمًا لصادرات الأغذية والمشروبات الإيرلندية.

ولم يستبعد الوزير إمكانية تقديم الحكومة حزم دعم للمزارعين ومنتجي الأغذية، لكنه أوضح أن الحديث عن ذلك لا يزال مبكرًا.

وفي إيطاليا، أثار تعطل الملاحة مخاوف مماثلة، حيث حذرت أكبر جماعة ضغط زراعية في البلاد كولديريتي من أن «تعطل طرق التجارة المرتبطة بالحرب التي تشمل إيران بدأ يسبب أضرارًا جسيمة للصادرات».

وأضافت الجماعة في بيان أن القلق الرئيسي يتركز على أسواق الشرق الأوسط، حيث تتجاوز قيمة صادرات المنتجات الزراعية والغذائية الإيطالية ملياري يورو، مشيرة إلى أن المخاطر الأكبر تهدد السلع سريعة التلف مثل الفواكه والخضروات والزهور.

وأوضحت أن توقف حركة النقل البحري في الخليج يأتي في ذروة موسم تصدير الزهور، ما يزيد من حجم الخسائر المحتملة.

من جهة أخرى، أعلن رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، الذي تستعد بلاده لإجراء انتخابات الشهر المقبل، أن الحكومة ستعيد فرض سقف لأسعار الوقود «لحماية الأسر المجرية ورواد الأعمال والمزارعين»، وذلك بعد ما وصفه بـ«الانفجار في أسعار النفط العالمية».

عاجل