قصور الثقافة تصدر عددا إلكترونيا جديدا من مجلة «مصر المحروسة»
أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة خالد اللبان، العدد الإلكتروني الجديد من المجلة الثقافية الأسبوعية «مصر المحروسة» المعنية بالآداب والفنون.
يستهل العدد بمقال للدكتورة هويدا صالح رئيس التحرير، بعنوان «أزمة الفهم العلماني في الثقافة العربية»، وتسلط الضوء خلاله خلاله على التناقض الكامن في خطاب بعض العلمانيين العرب،
وفي باب «دراسات نقدية» يكتب الأردني أحمد منذر عن سيميائية الزمن في الشعر، متخذا من الشاعر الأندلسي ابن زيدون نموذجا تطبيقيا، حيث يؤكد أن الزمن أحد المحاور الجوهرية في أي عمل إبداعي، إذ يشكل الخيط الخفي الذي تنتظم عبره التجربة الإنسانية، ويعاد ترتيبها داخل بنية فنية تمنحها معناها الجمالي والدلالي.
كما يتطرق إلى دراسة الزمن في النقد الأدبي الحديث التي أصبحت مدخلا أساسيا لتفكيك النصوص وكشف بنياتها العميقة، ولا سيما مع تطور المناهج السردية التي أضاءت العلاقات المعقدة بين زمن الحدث وزمن الحكي، وما ينشأ عنهما من مفارقات فنية.
وفي باب «ملفات وقضايا» يقدم مصطفى علي عمار ملفا يجمع بين البعد الإنساني والثقافي حول الكاتب والناقد الراحل فرج مجاهد، وذلك بمشاركة عدد من الكتاب والنقاد، وفي باب «كتاب مصر» تترجم د. فايزة حلمي الجزء الثاني من مقال «عندما تنسحب أو يتشتت انتباهك كثيرا أثناء المحادثات» للكاتب كريس ماكلويد.
ويضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية برئاسة د. إسلام زكي، عدة أبواب أخرى، منها باب «رواية»، ويكتب فيه حسين عبد البصير عن رواية «ثلاث ملكات من مصر» للدكتورة منى زكي التي صدرت باللغة العربية، وبدت وكأنها تدخل إلى فضاء السرد التاريخي من باب مختلف؛ إذ لم تكن مجرد محاولة لإعادة تمثيل أحداث الماضي، بل كانت مساءلة عميقة للذاكرة واستعادة إنسانية لثلاث شخصيات نسائية من التاريخ المصري القديم، ما منح الرواية عمقا يرتبط بالهوية والذاكرة الحضارية.
أما في باب «خواطر وآراء»، تقدم أمل زيادة مقالها الثابت «كوكب تاني» الذي تكتب فيه خواطرها حول قضايا الساعة، فيما تكتب شيماء عبد الناصر خاطرة جديدة من خواطر «كي تفهم نفسك اكتب»، تطرح خلالها رؤية جديدة عن الكاتب والكتابة.