وزير الخارجية يبحث مع نظرائه بالإمارات والكويت وإيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورج التطورات الإقليمية
أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل منذ قليل- بأن بدر عبد العاطي وزير الخارجية يبحث مع نظرائه بالإمارات والكويت وإيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورج التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة.
وأضافت، وزير الخارجية شدد على رفض مصر القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة وأمن الدول العربية الشقيقة والصديقة.
وكان أجرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه العرب والأوروبيين، شملت الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية الكويت، إضافة إلى أنطونيو تاياني نائب رئيس الوزراء وزير خارجية إيطاليا، ومكسيم بريفوت نائب رئيس الوزراء وزير خارجية بلجيكا، وزافيير بيتل نائب رئيس الوزراء وزير خارجية لوكسمبورج، وذلك مساء أمس الأحد، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة.
وزير الخارجية يناقش مع نظرائه العرب والأوروبيين تطورات التصعيد
وتناولت الاتصالات تطورات المشهد الإقليمي في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما يترتب عليه من تداعيات أمنية واقتصادية وسياسية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد وزير الخارجية ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر، والعمل على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار، محذرًا من خطورة اتساع نطاق العمليات العسكرية بما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وشدد عبد العاطي على رفض مصر القاطع وإدانتها لأي انتهاك لسيادة وأمن الدول العربية الشقيقة والصديقة، مؤكدًا أن أمن الدول العربية كل لا يتجزأ، وأنه لا مبرر لأي اعتداءات من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة، مع ضرورة الوقف الفوري لها لتجنب الانزلاق إلى فوضى أوسع.
كما نقل وزير الخارجية خالص تعازي مصر إلى دولة الكويت في استشهاد اثنين من منتسبي أمن الحدود البرية الكويتية، مؤكدًا تضامن مصر مع الكويت في هذا المصاب.
واتفق الوزراء خلال الاتصالات على أهمية استمرار التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة، والعمل المشترك لدعم جهود التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أشاد وزراء خارجية إيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورج بالجهود التي تبذلها مصر للمساهمة في إجلاء رعايا الدول الثلاث وعدد من الأجانب العالقين في المنطقة عبر الأراضي المصرية.
ومن جانبه، حذر الرئيس عبد الفتاح السيسي ،الأحد، من تداعيات استمرار الحرب الجارية في المنطقة - الحرب الأمريكية-الإسرائيلة-الإيرانية، مؤكداً أن امتداد أمدها قد يؤدي إلى حدوث أزمة اقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة في ظل التوقعات بارتفاع أسعار المنتجات البترولية.
جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السيسي في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وعدد من الوزراء وطلبة أكاديمية الشرطة وأسرهم.
وأشار الرئيس إلى أن المنطقة تمر بظروف صعبة، معرباً عن تمنياته بأن تنتهي الحرب في أقرب وقت وألا تمتد آثارها بما يضر بالدول الإقليمية ومواطنيها. كما شدد على أهمية وحدة أبناء الشعب والعمل بحكمة والتنبه للمستقبل في مختلف الإجراءات، بما يضمن عبور مصر هذه الأزمة بسلام.
وأوضح الرئيس السيسي أن السنوات الخمس الأخيرة شهدت تحديات اقتصادية صعبة نتيجة الأزمات العالمية المتلاحقة، إلا أن مصر تمكنت من تجاوزها، مؤكداً ضرورة استمرار العمل للحفاظ على الاستقرار ومواجهة التحديات المقبلة.