رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

وزير النقل يتفقد الورش المركزية لشركة النيل لنقل البضائع ويتناول وجبة الإفطار مع العاملين

نشر
مستقبل وطن نيوز

قام الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل بزيارة الورش المركزية لشركة النيل لنقل البضائع التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري إحدى شركات وزارة النقل، وذلك للاجتماع بالعاملين بالشركة القابضة وشركاتها التابعة.

وتناول وجبة الإفطار معهم وحضر اللقاء اللواء دكتور نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري والدكتور عمرو مصطفى العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للنقل البحري والبري وأعضاء مجلس الإدارة ورؤساء الشركات التابعة ورؤساء هيئات (المصرية لسلامة الملاحة البحرية - الموانئ البرية والجافة -النقل النهري -موانئ مصر) وقيادات وزارة النقل.

وفي كلمته خلال لقائه بالعاملين، أكد وزير النقل أنه منذ توليه حقيبة النقل تعهد أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي وأمام الشعب المصري بجعل هيئات وشركات وزارة النقل في طليعة مؤسسات الدولة وأن ذلك سيتحقق بسواعد أبنائها، ومن هنا فإننا لدينا آمال وطموحات كبيرة للشركة القابضة للنقل البحري والبري وشركاتها التابعة، حيث نقوم باتخاذ كافة الإجراءات والاليات لتطويرها وتحديثها وجعلها في مقدمة الشركات الناجحة بالدولة لتقديم أعلى مستويات الخدمة للمواطنين سواءً في مجال نقل الركاب أو البضائع أو في مجال التوكيلات الملاحي.

وأضاف: الشركة القابضة وشركاتها لها أهمية كبيرة في دعم الاقتصاد القومي حيث تضم الشركة القابضة شركات تقوم بإدارة محطات للحاويات في الموانئ المصرية وشركات أخرى تعمل في مجال الشحن والتفريغ والمستودعات في الموانئ، وهي مجالات هامة للغاية بالإضافة إلى شركات نقل الركاب تلك الشركات الرائدة في مجالها والتي يغطي أسطولها معظم أنحاء الجمهورية لافتا الى أن لهذه الشركات دور هام مع السكة الحديد في تسهيل انتقال المواطنين والعمال والمهندسين وغيرهم إلى مقار أعمالهم المختلفة ومقاصدهم المتنوعة كما أن لهذه الشركات مع السكة الحديد وشركات نقل البضائع التابعة للشركة القابضة دور كبير في عمليات الاستيراد والتصدير وخدمة القطاعات المختلفة (الصناعة -الزراعة - السياحة -التعليم) لافتًا الى الدور الذي يلعبه دعم أسطول نقل البضائع بعربات جديدة في تخفيف الأعباء على الطرق والتي تتكلف مبالغ كبيرة في صيانتها نتيجة الحمولات الزائدة.

وأكد أن الموظف يجب أن يؤدي المهام الموكلة إليه وأن يتسابق الجميع في الحفاظ على الشركة ونهضتها وأصولها وتقديم أعلى مستويات الخدمة في كافة المجالات الخاصة بالشركة القابضة والشركات التابعة لها وأن الحافز لمن يستحق وأن يكون توزيعها وفقًا لمبدأ العدالة والشفافية وكذلك تطبيق مبدأ الثواب والعقاب وأن يقوم مجلس الإدارة بشكل دوري بعقد اجتماعات مع العاملين للاستماع لمقترحاتهم حول تطوير العمل بالإضافة إلى خلق بيئة عمل مناسبة لكافة العاملين والاهتمام الدائم والمستمر بالارتقاء بمنظومة الخدمات الصحية والاجتماعية والرياضية لهم.

وأوضح الوزير أنه لا يتم التفريط في أي عامل أو موظف من الشركة القابضة أو الشركات التابعة لها وإنما يتم التوظيف الأمثل لإمكانات كل موظف مع تدريب وتأهيل العاملين بشكل مستمر للاستفادة القصوى منهم في الشركات وبما يعود إيجابيا على العاملين والاقتصاد القومي مشيرا الى الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة النقل في كافة قطاعاتها وهيئاتها بتأهيل وتدريب العناصر البشرية الحالية واختيار العناصر البشرية الجديدة وفقا لأعلى معايير الاختيار.

وأشار إلى السير بخطوات ثابتة لتطوير وتحديث كافة الشركات حيث انه تم خلال الفترة الماضية التعاقد على توريد عدد 529 أتوبيسًا وميني باص بواقع 256 وحدة لشركة شرق الدلتا للنقل والسياحة و209 وحدات لشركة غرب الدلتا للنقل والسياحة و64 وحدة لشركة الصعيد للنقل والسياحة (EGBUS). 

كما تم رفع كفاءة محطات الخدمة وتجهيز ورش الصيانة لصيانة المركبات وتم البدء في مخطط لرفع كفاءة عدد 272 أتوبيسًا تم تنفيذ عدد 68 أتوبيس وجارى رفع كفاءة الباقى بورش الشركات كما تم التعاقد مع التوكيلات المتخصصة لتدبير قطع الغيار الأصلية لتكون جميع المركبات على مستوى واحد من الجودة.

وقال وزير النقل، إنه فى قطاع نقل البضائع حرصت الشركة القابضة على تطوير القدرات التشغيلية ورفع جودة الخدمة من خلال دمج شركات نقل البضائع في كيان واحد (شركة النيل لنقل البضائع) لإدارة أسطول النقل بكفاءة وتحسين القدرة التنافسية كما تم التصديق والبدء في تنفيذ خطة لتدبير عدد 150 رأس جرار و153 نصف مقطورة وتم استلام عدد (50) رأس جرار وعدد (53) نصف مقطورة وجارى توريد باقى الوحدات طبقا لبرنامج التوريد لدعم القدرة التشغيلية بالإضافة الى إدخال نشاط النقل المبرد ضمن أنشطة نقل البضائع من خلال تشغيل سيارات مبردة حديثة بما يتيح تقديم خدمات نوعية لنقل السلع الغذائية والأدوية بين مختلف محافظات الجمهورية.