تناقض واضح.. ماذا حدث في كواليس الاعتذار الإيراني للسعودية قبل ضرب قاعدة الأمير سلطان؟
قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية من الرياض، إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صاروخاً إيرانياً استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية الواقعة شرق مدينة الرياض في محافظة الخرج، موضحاً أن شظايا الصاروخ سقطت في منطقة غير مأهولة دون تسجيل خسائر بشرية.
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية ، أن هذا التطور جاء بعد ساعات فقط من اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لدول الجوار في الخليج، وتعهد بعدم تكرار استهداف أراضيها مرة أخرى.
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية أن هذا الاستهداف يعكس تناقضاً واضحاً بين التصريحات الرسمية الإيرانية والوقائع على الأرض، حيث جاءت الضربة بعد فترة قصيرة من الاعتذار الإيراني، في وقت تشير فيه تقارير إلى تعرض مواقع في دول خليجية أخرى لمحاولات استهداف متزامنة، من بينها مناطق في قطر والبحرين ودبي.
وأوضح أن هذا التباين يطرح تساؤلات حول طبيعة القرار السياسي والعسكري داخل إيران، واحتمال وجود اختلاف في التوجهات بين الرئاسة الإيرانية والحرس الثوري.
وأشار إلى أن هذه التطورات دفعت الرياض إلى تكثيف تحركاتها السياسية والعسكرية، حيث شهدت الساعات الماضية سلسلة اتصالات ومشاورات بين مسؤولين سعوديين ونظرائهم في عدد من الدول.
وفي هذا السياق التقى وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان آل سعود بنظيره الباكستاني في إطار التنسيق الدفاعي بين البلدين، في ظل اتفاقيات التعاون العسكري القائمة بين الجانبين.
كما لفت مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود يجري اتصالات دبلوماسية مكثفة مع عدد من المسؤولين الإقليميين والدوليين لبحث سبل احتواء التصعيد المتزايد في المنطقة.
وأكد أن هذه التحركات تأتي بالتوازي مع تطلع المواطنين والمقيمين في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي إلى تهدئة الأوضاع خلال الساعات المقبلة وعودة الحياة إلى طبيعتها، في ظل القلق من اتساع نطاق الضربات والهجمات في المنطقة.