قصف يستهدف مصفاة نفط في طهران والحرس الثوري يرد على مصفاة حيفا
قال الحرس الثوري الإيراني إنه أصاب مصفاة حيفا بصواريخ "خيبر شكن" رداً على استهداف مصفاة طهران.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق السبت باستهداف مستودع نفط قرب مصفاة في طهران.
وأعلن الحرس الثورى الإيرانى أن استهداف مصفاة حيفا جاء رداً على الهجوم الذي استهدف مصفاة نفط جنوب طهران، في تصعيد جديد ضمن المواجهة العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
وأوضح الحرس الثوري في بيان أن الضربة جاءت ضمن ما وصفه بـ"الرد المباشر على استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية"، مؤكداً أن القوات الإيرانية نفذت الهجوم بدقة واستهدفت منشآت حيوية داخل المصفاة في مدينة حيفا.
وكانت تقارير قد أفادت في وقت سابق بتعرض مصفاة نفط جنوب العاصمة الإيرانية طهران لهجوم أدى إلى أضرار في بعض المنشآت، دون صدور حصيلة دقيقة للخسائر حتى الآن.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل، مع استمرار تبادل الضربات واستهداف مواقع عسكرية وبنية تحتية حساسة في عدة مناطق.
قال مسئول أمريكى إن حاملة الطائرات جورج دبليو بوش تستعد للانتشار في الشرق الأوسط، في ظل التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة.
وأضاف المسئول أنه من المرجح أن تعمل الحاملة بالتزامن مع حاملتي الطائرات جيرالد فورد وأبراهام لينكولن، فى إطار تعزيز الوجود البحرى الأمريكى فى المنطقة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: «إيران، التي يتم ضربها بقوة شديدة، اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط، ووعدت بأنها لن تطلق النار عليهم بعد الآن. لم يُقدَّم هذا الوعد إلا بسبب الهجوم المتواصل من الولايات المتحدة وإسرائيل. كانوا يسعون للسيطرة على الشرق الأوسط وحكمه. إنها المرة الأولى التي تخسر فيها إيران، منذ آلاف السنين، أمام الدول المجاورة في الشرق الأوسط. لقد قالوا: «شكراً لك أيها الرئيس ترامب». وقد قلت: «على الرحب والسعة!».
وكتب على منصات التواصل الاجتماعي: لم تعد إيران «المتنمّرة في الشرق الأوسط»، بل أصبحت بدلاً من ذلك «الخاسر في الشرق الأوسط»، وستبقى كذلك لعدة عقود حتى تستسلم أو، وهو الأرجح، تنهار بالكامل! اليوم ستتعرض إيران لضربة قاسية جداً! ويجري النظر بجدية في التدمير الكامل والموت المؤكد لبعض المناطق ومجموعات من الناس بسبب سلوك إيران السيئ، وهي أمور لم تكن مُدرجة ضمن الأهداف حتى هذه اللحظة.