ميمي جمال تكشف معاناتها ومسارها الفني بين المسؤولية والنشأة متعددة الديانات
كشفت الفنانة ميمي جمال عن مرحلة صعبة في حياتها قبل الشهرة، بعدما اضطرت لترك التعليم وتحمل مسؤولية أسرتها بعد وفاة والدها.
وقالت ميمي جمال في لقاء ببرنامج "حبر سري" مع الإعلامية أسما إبراهيم، إنها لم تشعر بالندم على ترك الدراسة، مشيرة إلى أن الظروف العائلية الصعبة جعلتها تتجه للعمل الفني والتمثيل على المسرح لدعم أسرتها ماليًا.
وأضافت ميمي جمال أنها كانت حريصة على التعلم من الوسط الفني واكتساب الخبرات من الفنانين والمخرجين الذين تعاملت معهم، بسبب حجم المسؤولية التي تحملتها منذ صغرها. كما تطرقت إلى قصة اسمها الفني، موضحة أن المخرج عز الدين ذو الفقار أطلق عليها اسم "ميمي" بدلاً من "الطفلة أمينة"، وهو الاسم الذي أحبته وظل ملازمًا لمسيرتها الفنية.
وتحدثت ميمي جمال عن نشأتها في أسرة تجمع بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، حيث كانت والدتها يونانية مسيحية ووالدها مصري مسلم.
وأكدت أنها تربت في أجواء من الاحترام المتبادل، شاركت فيها الأعياد الدينية لكلا الديانتين، وتعلمت أن الاختلاف الديني لا يلغي المحبة والاحترام بين الناس.
وقالت: "أنا كنت بين الاتنين وبحب الإسلام وبحب المسيحية، ومعتقدة إن ربنا واحد وربنا أنزل هذه الأديان"، مشددة على أن هذه النشأة ساعدتها على احترام كافة المعتقدات وفهم أن لكل إنسان طريقه الروحي الخاص.