رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«التضامن»: دعم الأسر الأكثر احتياجًا وتحسين الظروف المعيشية في البحر الأحمر

نشر
مستقبل وطن نيوز

استقبل الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والوفد المرافق لها فى مستهل زيارتها لمحافظة البحر الأحمر؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم الجهود التنموية والاجتماعية المقدمة للأسر الأولى بالرعاية.

في بداية اللقاء، رحّب محافظ البحر الأحمر بنائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، مشيرًا إلى التعاون المثمر بين محافظة البحر الأحمر ووزارة التضامن الاجتماعي من أجل تحسين الظروف المعيشية لأبناء المحافظة الساحلية، وتعزيز برامج الحماية والرعاية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا.

تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية والتنموية

من جانبها، تقدمت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي  بخالص التهنئة لمحافظ البحر الاحمر بمناسبة ثقة القيادة السياسية وتكليفه محافظًا للبحر الأحمر، متمنية له التوفيق في استكمال مسيرة التنمية بمختلف مدن البحر الأحمر، مؤكدة حرص وزارة التضامن الاجتماعي على دعم جهود المحافظة وتعزيز التعاون المثمر في تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية والتنموية وبما يسهم فى  تلبية احتياجات الفئات الأولى بالرعاية وتقديم  خدمة متميزة لهم.

واستعرضت صاروفيم، جهود وزارة التضامن الاجتماعي في ملف الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة، مؤضحة أن الرؤية الحالية تركز على الحماية من أجل الإنتاج، والعمل على التمكين لمساعدة الأسر الأكثر احتياجًا على الخروج من دائرة الفقر متعدد الأبعاد، مؤكدة الدور المهم التشاركي لمؤسسات المجتمع المدني كضلع ثالث لتحقيق المستهدفات التنموية وووفق رؤية مصر 2030.

كما تناولت، جهود وزارة التضامن لدعم الأسرة المصرية عبر عدد من آليات العمل والبرامج، خصوصًا ما يتعلق بالتوعية، مؤكدة أن الأسرة تُعد العامل الأساسي لبناء الأجيال وتهيئتها في مواجهة التحديات المتزايدة في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيير ويتسم بالتنوع الثقافي والتطور السريع، بما يتطلب توفير الوعي والقدرة على  تحقيق التوازن بين الحفاظ على الهوية والتراث والأصالة والتأقلم مع التنوع وقبوله، من خلال نهج عمل تشاركي مع كل المؤسسات المعنية بالمجتمع.

جهود برنامج «مودة»

وشهد اللقاء استعراض جهود برنامج «مودة» ودوره في دعم التماسك الأسري والحفاظ على كيان الأسرة المصرية من خلال نشر الوعي بأسس بناء العلاقات الأسرية السليمة، إلى جانب المبادرة الوطنية الجديدة «مودة.. تربية.. مشاركة» التي تستهدف توعية الأسر المصرية وتنفيذ تدخلات تستهدف الأطفال في مختلف الفئات العمرية، بما يؤكد الدور المحوري للأسرة في بناء شخصية الطفل وتنشئته.

من جانبه، أكد محافظ البحر الأحمر أهمية دعم الأسر وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا، مشيرًا إلى ضرورة توفير فرص لتسويق منتجات الأسر المنتجة والحرف اليدوية، وأهمية إقامة معرض دائم بمدينة الغردقة نظرًا لطبيعتها السياحية واستقبالها أعدادًا كبيرة من الزائرين من مختلف دول العالم، مع دراسة تعميم الفكرة في باقي مدن المحافظة.

وأوضح، أن محافظة البحر الأحمر تُعد نافذة مصر السياحية على العالم، حيث تستقبل المحافظة عارضين من مختلف محافظات الجمهورية، الأمر الذي يتيح فرصة كبيرة لأهالي مدن المحافظة لعرض وتسويق منتجاتهم اليدوية والحرفية، بما يسهم في دعم الأسر وتحسين دخولها.

وناقش اللقاء عددًا من التحديات التي تواجه الأسر بمحافظة البحر الأحمر، حيث استعرض الحضور من ممثلي الجهات التنفيذية والمجتمع المدني  المشكلات الاجتماعية التي تواجه الأسر بمختلف مدن المحافظة، مع التأكيد على إعداد خريطة متكاملة لتلك المشكلات ووضع حلول عملية قابلة للتنفيذ بالتنسيق بين الجهات المعنية.

في ختام اللقاء، تم التأكيد على استمرار التنسيق والتعاون بين محافظة البحر الأحمر ووزارة التضامن الاجتماعي لدعم الأسر الأكثر احتياجًا، والعمل على تنفيذ برامج ومبادرات تسهم في تعزيز التماسك الأسري وتحسين جودة الحياة للمواطنين.