رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

كيف تمكنت إيران بأسلحة رخيصة من مواجهة الترسانة الحربية الأمريكية والإسرائيلية؟

نشر
مستقبل وطن نيوز

فقدت إيران دفاعاتها الجوية، لكنها اكتشفت اختراقا مهما، فبينما يكلف كل اعتراض باتريوت ثروة، فإن المسيرات الرخيصة تفرغ مستودعات الولايات المتحدة من الذخيرة.

إيران اليوم بلد بلا دفاع جوي، وقد تسببت الضربات في الساعات الأولى من الحرب في أضرار بأنظمة الدفاع الجوي لديها، منذ يوم السبت، تعمل الطائرات المقاتلة الأمريكية والإسرائيلية في المجال الجوي الإيراني دون أي تقارير عن مقاومة كبيرة.

وهذا تفوق لا يملك الإيرانيون طريقة للتعامل معه، ولذلك سرعان ما تحولوا إلى استراتيجية الاندماج بهدف تآكل الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي وأنظمة الدفاع.

وهذا التآكل يحدث أيضا بواسطة أسلحة رخيصة، تستنزف أسلحة باهظة الثمن لتحييدها.

ويستخدم الإيرانيون طائرات شهد-136 أحادية الاتجاه بدون طيار وصاروخ صغير وبسيط نسبيا. هكذا يستمرون في ضرب الأهداف. ضرباتهم ليست "عالية الجودة"، لكن الطائرات بدون طيار والصواريخ الصغيرة تعطل الحياة في دول المنطقة (بما في ذلك إسرائيل)، وفي الأيام الأخيرة استهدفت قواعد أمريكية، بالإضافة إلى البنية التحتية النفطية والمباني المدنية.

وفقا للبيانات فإن إيران عسكريا ببساطة لا تستطيع التعامل مع قوة الجيش الأمريكي، والأمر متروك للولايات المتحدة فقط فيما إذا كانت ستحاول احتلال إيران أو توقف الضغط وتتركها تثير مشاكلها. وكجزء من هذا الضعف الكبير لإيران، لم تعد قدراتها الباليستية كما كانت، سواء بسبب حرب الاثني عشر يوما أو بسبب العملية الحالية.

ويقدر أنه بعد الحرب مع إسرائيل العام الماضي، كان لدى إيران حوالي 2000 صاروخ باليستي، لكن عدد طائرات شاهد بدون طيار أكبر بكثير. ومنذ بداية الحرب الحالية، أطلقت طهران أكثر من 1500 صاروخ وطائرة بدون طيار، معظمها على ما يبدو من نوع Shahed، مما يشير إلى أنها قد تحتفظ بالصواريخ الباليستية الأقوى لهجمات مستقبلية. روسيا، المنتج الرئيسي الآخر لهذه الطائرات بدون طيار، تنتج مئات الطائرات بدون طيار يوميا، لذا حتى تدمير المصانع في إيران لن يوقف تدفق الطائرات بدون طيار المتفجرة الرخيصة.

يجب القول إن الجيش الإيراني يعمل إلى حد كبير دون تنسيق وثيق مع الحكومة المدنية، ويعمل بناء على تعليمات عامة صدرت مسبقا. بعبارة أخرى، من الصعب إن لم يكن من المستحيل معرفة من أين سيأتي هجوم الطائرات بدون طيار.