رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: تصاعد خطير للنزاع في الشرق الأوسط وخسائر فادحة في صفوف المدنيين

نشر
المتحدثة باسم مفوضية
المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان راف

قالت رافينا شامدساني، المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إن الخوف والذعر والقلق الذي يشعر به الملايين في الشرق الأوسط وخارجه بات واضحًا، محذرة من أن الوضع يزداد سوءًا ساعة بعد ساعة مع تحقق أسوأ السيناريوهات.

وأعرب فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن صدمته العميقة إزاء التداعيات الواسعة للأعمال العدائية على المدنيين والبنية التحتية المدنية منذ اندلاع النزاع، في أعقاب الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران، والرد الإيراني ضد دول في المنطقة، ثم دخول حزب الله لاحقًا في النزاع.

وأكدت المفوضية أن قوانين الحرب واضحة تمامًا، مشددة على أن المدنيين والأعيان المدنية يتمتعون بالحماية، وأن الهجمات العشوائية أو الموجهة ضدهم تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقد ترقى إلى جرائم حرب.

وأشارت إلى أن الأعمال العدائية، إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، امتدت إلى 12 دولة أخرى، مخلفة دمارًا واسعًا في المنازل والمطارات والبنية التحتية للطاقة والمنشآت المدنية.

وفي إيران، أفادت تقارير جمعية الهلال الأحمر الإيراني بمقتل 787 مدنيًا، بينما شهدت مدينة ميناب حادثًا وُصف بالأكثر دموية بعد قصف مدرسة ابتدائية أثناء اليوم الدراسي. ودعا المفوض السامي إلى تحقيق سريع ونزيه وشامل، مع ضمان المساءلة والتعويض للضحايا.

كما أعربت المفوضية عن قلق بالغ إزاء التصعيد في لبنان، عقب تبادل الهجمات بين حزب الله وإسرائيل، بما في ذلك الضربات التي طالت بيروت، وما أسفر عنه ذلك من سقوط ضحايا مدنيين ونزوح جديد لعشرات الآلاف.

وحذرت المفوضية من تدهور أوضاع حقوق الإنسان داخل إيران، مشيرة إلى القيود المفروضة على الإنترنت، والقلق على سلامة السجناء السياسيين المحتجزين تعسفيًا، داعية إلى الإفراج عنهم فورًا واستئناف خدمات الاتصالات.

واختتم المفوض السامي بدعوة جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات، مطالبًا جميع الدول باحترام الأمم المتحدة وميثاقها، والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.