سبب زيارة المستشار الألماني لواشنطن.. ثلاثة مسارات مترابطة
قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن زيارة المستشار الألماني إلى الولايات المتحدة ولقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا ترتبط فقط بالتطورات الجارية في إيران، بل تأتي في إطار حزمة أوسع من الملفات الاستراتيجية.
وأوضح خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ألمانيا تعلن موقفًا داعمًا لإسرائيل، إلا أن الزيارة تتناول كذلك ملف أمن الطاقة، الذي وصفه بأنه "قديم متجدد"، في ظل انعكاسات التصعيد العسكري على إمدادات الطاقة وأسواقها، لا سيما في منطقة الخليج العربي، بما تمثله من أهمية حيوية لأوروبا.
وأضاف أن الملفات المطروحة يمكن تلخيصها في ثلاثة مسارات مترابطة: أولها الحرب الدائرة وما تحمله من احتمالات اتساع رقعتها إقليميًا، وثانيها أمن الطاقة وتأثير استهداف مناطق حيوية في الخليج على الإمدادات العالمية، وثالثها انعكاسات هذه المواجهة على الحرب في أوكرانيا.
وأشار بكور إلى أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى استنزاف المخزونات الاستراتيجية من الذخائر لدى مختلف الأطراف، سواء الولايات المتحدة أو إسرائيل أو إيران، وهو ما قد ينعكس على مسار الحرب في أوكرانيا، في ظل احتمال إعادة توجيه الموارد العسكرية، لافتا إلى أن قوى دولية أخرى، مثل الصين، تراقب تطورات المشهد عن كثب، في ضوء ما قد يترتب عليه من تحولات في موازين القوى الدولية.