الدولار يسجل أعلى مستوياته منذ يناير مع تصاعد حرب إيران
ارتفع الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ اليوم الثلاثاء، حيث ساهم تصاعد الصراع في الشرق الأوسط في تعزيز مكانته كملاذ آمن عالمي.
وقفز مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء الدولار مقابل سلة من ست عملات أخرى، بنسبة 1% إلى 99.34، مسجلاً أعلى مستوى له منذ يناير، ومواصلاً مكاسبه التي بلغت نحو 1% أمس الاثنين.
واستفاد الدولار من الطلب عليه كملاذ آمن، مع امتداد الصراع الذي كان في البداية بين الولايات المتحدة وإيران إلى دول مجاورة.
وأشارت التقارير إلى تعرض السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم صاروخي، وكذلك مراكز بيانات أمازون في الإمارات والبحرين، رداً على ذلك بشن هجمات في عدة دول شرق أوسطية.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أنها أمرت بمغادرة موظفي الحكومة الأمريكية غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من البحرين والعراق والأردن.
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت إسرائيل أنها تستهدف إيران ولبنان في الوقت نفسه، بعد أن هاجم حزب الله، المدعوم من طهران، تل أبيب بصواريخ وطائرات مسيرة.
وقال محللو "آي إن جي" إن الدولار أقوى بشكل عام، إذ تفاعل المستثمرون مع ارتفاع أسعار الطاقة.
وبالنسبة لأسواق الصرف الأجنبي، يرى المحللون أن الوضع يبدو وكأنه صراع بين من يملكون ومن لا يملكون فيما يتعلق باستقلال الطاقة. ويبدو الدولار العملة الأنسب للاستفادة من هذه صدمة الطاقة.
ومن المتوقع حفاظ مؤشر الدولار الأمريكي على مستوى الطلب على المدى القريب. ويُتوقع ارتفاعه إلى 99.50/100.00 حال استمرار ارتفاع أسعار الطاقة.
يأتي هذا الطلب المتجدد على الدولار الأمريكي كملاذ آمن بعد أشهر من تزايد الشكوك حول جاذبيته في أوقات الأزمات، وهي شكوك ترسخت عندما فشلت العملة في الارتفاع خلال موجة البيع في الأسواق العالمية العام الماضي التي نجمت عن فرض الرسوم الجمركية.