بنك ستاندرد تشارترد يرفع توقعاته لأسعار النفط وسط مخاطر تصاعدية
يرى بنك ستاندرد تشارترد مخاطر ارتفاع غير متكافئة في توقعاته لأسعار خام برنت إذا تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وأثر سلبا على إنتاج إيران أو غيرها من الدول المنتجة للنفط بالمنطقة.
ورفع البنك توقعاته لسعر خام برنت للربع الأول من عام 2026 إلى 74 دولاراً للبرميل من 62 دولاراً، وتوقعاته للربع الثاني إلى 67 دولاراً من 63 دولاراً، ومتوسط توقعاته لعام 2026 إلى 70 دولاراً من 63.50 دولار.
وارتفعت أسعار النفط بنحو 8% اليوم الثلاثاء، مسجلةً أعلى مستوياتها منذ يوليو 2024، وذلك للجلسة الثالثة على التوالي، مع اتساع رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مما أدى إلى تعطيل شحنات النفط والغاز في الشرق الأوسط وتفاقم المخاوف من صراع طويل الأمد.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 6.07 دولار، أو 7.8%، لتصل إلى 83.81 دولارًا للبرميل، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 6 دولارات، أو 8.4%، ليصل إلى 77.23 دولارًا.
وبذلك، يبقى كلا الخامين القياسيين في منطقة ذروة الشراء الفنية لليوم الثاني على التوالي، ويتجهان نحو الإغلاق عند أعلى مستوياتهما منذ يوليو 2024 لخام برنت ويناير 2025 لخام غرب تكساس الوسيط.
بالإضافة إلى ذلك، ارتفع سعر خام برنت مقارنةً بخام غرب تكساس الوسيط إلى 8 دولارات للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2022. وأشار محللون إلى أن تجاوز هذا السعر 4 دولارات يدعم صادرات النفط الخام من الولايات المتحدة.
واتسعت رقعة الحرب الجوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ الهجمات الإسرائيلية الأولى يوم السبت. شنت إسرائيل هجومًا على لبنان، وردت إيران بشن غارات على البنية التحتية للطاقة في دول الخليج وناقلات النفط في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وتتجنب ناقلات النفط وسفن الحاويات الممر المائي بعد أن ألغت شركات التأمين تغطيتها للسفن، وارتفعت أسعار شحن النفط والغاز العالمية بشكل حاد. وتزايدت المخاوف بعد أن أفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الاثنين بأن إيران ستطلق النار على أي سفينة تحاول المرور عبر مضيق هرمز.