الحكومة: العالم يترقب نهاية الحرب.. وندعو لتغليب صوت العقل لاستمرار استقرار الاقتصاد
أكدت الحكومة أن المشهد العالمي يخضع لحالة ترقب واسعة، حيث تتابع مختلف دول العالم تطورات الحرب الجارية وتحاول تقدير مداها الزمني وتأثيراتها الاقتصادية.
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن استمرار الحرب لفترات طويلة لن يكون في مصلحة أي طرف، سواء على مستوى الاقتصاد العالمي أو حركة التجارة وأسواق الطاقة، مشيرة إلى أن تداعيات الصراع تمتد آثارها إلى جميع الدول بدرجات متفاوتة.
وشددت على أن الدولة المصرية تراقب تطورات الأوضاع بدقة، وتتعامل مع المستجدات وفق رؤية واقعية قائمة على إدارة المخاطر والاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة.
وأعرب «مدبولي» عن أمل الحكومة في أن تنحاز الدول الفاعلة في المجتمع الدولي إلى صوت المنطق، وأن يتم ممارسة الضغوط اللازمة على طرفي الصراع من أجل وقف الحرب خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في إعادة الاستقرار للأسواق العالمية.
واختتم رئيس الوزراء، بالتأكيد على استمرار التواصل والشفافية مع الرأي العام، وفتح الباب أمام وسائل الإعلام لطرح الاستفسارات، في إطار الحرص على إطلاع المواطنين على تطورات المشهد أولًا بأول.