حريق هائل في السفارة الأمريكية بالرياض عقب وقوع انفجار ضخم
أفادت مصادر لوكالة رويترز، باندلاع حريق في السفارة الأمريكية بالعاصمة السعودية الرياض، عقب وقوع انفجار داخل مقر السفارة.
ولم ترد تفاصيل دقيقة حول أسباب الانفجار أو حجم الأضرار حتى الآن، فيما هرعت فرق الطوارئ والإطفاء إلى الموقع للسيطرة على الحريق وضمان سلامة الموظفين، الجهات الأمنية تحقق حالياً في ملابسات الحادث.
كما أفادت مصادر أمنية عربية بأن إيران شنت، اليوم، هجومًا صاروخيًا على عدة مواقع في كل من قطر والإمارات والكويت، في تصعيد واضح للتوترات الإقليمية.
وأشار بيان صادر عن وزارة الدفاع الإيرانية إلى أن الهجمات جاءت ردًا على ما وصفته بـ"العدوان والتهديدات المستمرة ضد مصالحها"، مؤكدًا أن العملية جزء من سلسلة من الردود العسكرية المتدرجة على ما سمّته تجاوزات دولية.
وتتزامن هذه الهجمات مع تحذيرات أمريكية مسبقة لرعاياها في 14 دولة من المخاطر الأمنية المتزايدة في المنطقة، وسط قلق دولي متصاعد حيال استقرار الخليج وأمن الملاحة البحرية.
وأكدت السلطات في الدول المستهدفة رفع حالة التأهب، وتفعيل منظومات الدفاع الجوي، مع متابعة مستمرة لتقييم الأضرار والموقف الأمني العام، وسط دعوات دبلوماسية لاحتواء التصعيد وتهدئة التوترات.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تتعامل مع رشقة من الصواريخ البالستية القادمة من إيران، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.
وعلى جانب أخر، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانًا طالبت فيه رعاياها في 14 دولة بمنطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة، بالمغادرة فورًا باستخدام وسائل النقل التجارية المتاحة، بسبب مخاطر أمنية جسيمة.
قائمة الدول التي شملها البيان
وفق البيان الرسمي، تضمنت الدول: البحرين، مصر،إيران، العراق، إسرائيل (الضفة الغربية وقطاع غزة) الأردن، الكويت، لبنان، عُمان، قطر، السعودية، سوريا، الإمارات العربية المتحدة،اليمن
وجاء التحذير بعد تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، ودعت الوزارة المواطنين الأمريكيين إلى توخي الحذر الشديد ومتابعة التعليمات الرسمية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء الموجة الثالثة عشرة من عملية “الوعد الصادق 4”، مشيرًا إلى أن الهجوم نُفذ عبر وحدة الطائرات المسيّرة التابعة للبحرية الإيرانية.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الإيرانية، استهدفت الموجة الجديدة قاعدة مشاة البحرية الأمريكية في قاعدة عريفجان بدولة الكويت.
وقال الحرس الثوري في بيانه إن العملية تأتي ردًا على ما وصفه بـ«تجاوز العدو جميع الخطوط الحمراء للإنسانية والقوانين الدولية»، مؤكدًا الاستمرار في ما سماه «محاربة الغطرسة العالمية والصهيونية الدولية»، ومتوعدًا بمواصلة التصعيد.
وأضاف البيان أن ما اعتبره «أيامًا آمنة للعدو قد ولّت»، مؤكدًا الاستمرار في القتال حتى تحقيق أهدافه المعلنة، بحسب نص البيان.